Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
liendrapeaumarocain

avatar-blog-1307436360-tmpphpZLNPgY                    

      مسيرة النور     

    MINISTERE DE L'EDUCATION NATIONALE

وزارة التربية الوطنية

DELEGATION CASA-ANFA

نيابة الدار البيضاء أنفا

SERVICE DE LUTTE CONTRE L'ANALPHABETISASION

مصلحة محاربة الأمية

ET L'EDUCATION NON FORMELLE

     والتربية غير النظامية     

Image du Blog chezmanima.centerblog.net

Departement

  • : محاربة الأمية والتربية غير النظامية
  • محاربة الأمية والتربية غير النظامية
  • : Blog bilingue(Arabe-Français)traitant divers sujets. articles éducatifs et instructifs qui sont en relation directe ou indirecte avec la lutte contre l'analphabétisation et l'éducation non formelle nationale ou internationale.
  • Contact

Profil

  • MILIANI RACHID
  • Résponsable du bureau du service de lutte contre l'analphabetisation et l'éducation non formelle à la délégation de l'enseignement CASA-ANFA
  • Résponsable du bureau du service de lutte contre l'analphabetisation et l'éducation non formelle à la délégation de l'enseignement CASA-ANFA

baretoil

baretoil

baretoil

44

baretoil

baretoil

baretoil

baretoil

baretoil

baretoil

Recherche

Archives

                                                                                                                                         

80 Morçeaux à découvrir

11 février 2014 2 11 /02 /février /2014 08:40

                                                               مفهوم الدعم

وردت عدة معان لكلمة دعم، فهي تفيد لغة كما جاء في لسان العرب اتكأ على الدعامة واستند، ودعمه قواه وأسنده، أما في الاصطلاح التربوي فهي مجموعة من الوسائل والتقنيات التربوية التي يمكن اتباعها داخل القسم (في إطار الدروس والمجزوءات) أو خارجه (في إطار الأنشطة) لتدليل ما قد يعترض تعلم التلاميذ من صعوبات ناجمة عن التعثر والتأخر الدراسيين.
والتعثر الدراسي هو حالة دراسية تخص التلميذ وتتمثل فيما يعتريه من صعوبات في سير تعلمه وتحصيله، ويمكن تجاوزها خلال السنة الدراسية إذا ما تحقق دعم سليم.
أما التأخر الدراسي فهو أكثر حدة من التعثر الدراسي، إذ أنه يتمثل في حالة تنجم عن تراكم مجموعة من التعثرات الدراسية، وتكتسي طابعا بيداغوجيا يرتبط بالمعرفة واكتساب المهارات عند التلميذ في مادة دراسية أو مجموعة من المواد، وبالتالي يكون معرضا للتكرار والرسوب، وهذا ما تحاول بيداغوجيا الدعم اجتنابه.
ولقد اهتم الإصلاح التعليمي الأخير بوضع حصص لدعم وتقوية التلاميذ، وذلك بهدف مساعدتهم على تدارك جوانب ضعفهم، وتهدف بيداغوجيا الدعم أيضا إلى توعية المدرسين ومساعدتهم على تفهم العملية التعليمية وتوسيع نظرتهم إليها والتخلي عن الحكم المسبق على التلاميذ، وبالتالي السعي إلى تجاوز التعثر الدراسي.

                                                                أنواع الدعم                                                    - الدعم داخل القسم: ويستهدف فئة من التلاميذ المتعثرتين، ويلعب فيه المدرس دورا بالغ الأهمية من خلال أنشطة داعمة في مختلف المجزوءات والوحدات.
- الدعم التكميلي: ويكون عن طريق الأنشطة المدرسية وكل الوسائل التي يمكن أن تساعد في ذلك.
- الدعم الفوري: ويتم بشكل مستمر خلال الدرس ويتجلى في عملية التوضيح والتصحيح والتثبيت من أجل تجاوز العثرات التي تعترض التلاميذ المستهدفين.
- الدعم المرحلي: ويتم بعد تقديم سلسلة من الدروس يتمكن المدرس خلالها من تعيين نواحي التعثر والنقص التي أحاطت بالدروس.

                                                إجراءات الدعم الأساسية    
أ- تشخيص السلوك الذي سيدعم: فالمدرس مطالب باستغلال التقويم في صيغه المختلفة من أجل تشخيص مكامن الضعف، كما عليه أن يستعين بالملاحظة المستمرة لسلوك التلاميذ فرادى وجماعات.
ب- مجالات التشخيص: ويلزم هنا أن ينصب التشخيص والدعم على شخصية التلميذ برمتها:
- المجال المعرفي التحصيلي.
- المجال العاطفي والانفعالي الوجداني.
- مجالات المهارات الحسية والحركية.

                                                   قضايا متعلقة بالدعم
أ- الدعم والمراجعة: إن حصص الدعم ليست مخصصة للمراجعة كما يتبادر إلى أذهان بعض المدرسين، إنما هي دروس مفتوحة تستهدف النهوض بالتلاميذ المتعثرين ليسايروا الركب من جهة ولمساعدة المجدين والمتوفقين على الاستيعاب الجيد حتى تتكافأ الفرص وتحصل الفائدة للجميع، ويستطيع المدرس قدر الإمكان- تقليص الفوارق التحصيلية بين التلاميذ، مما يسهل الانطلاق بهم بمستوى شبه موحد نحو درس جديد.
ب- مراعاة الفروق الفردية: إن مراعاة الفروق الفردية على مستوى التحصيل والقدرات الخاصة هو شرط أساسي في بيداغوجيا الدعم، فقد يعتقد بعض المدرسين بأن التلاميذ ما دام يجمعهم قسم أو مستوى واحد فهم متساوون في القدرات وبالتالي فهم على درجة واحدة من الاستيعاب والفهم، والواقع أن المدرسين لا يتمكنون من التعرف على الفروق الفردية في التحصيل بين جماعة القسم، ولا يستطيعون بالتالي توزيع التلاميذ إلى فئات والوقوف على حالة كل فئة، وينبغي في حصص الدعم الاهتمام بفئات التلاميذ المختلفة لإتاحة الفرصة للتلاميذ المتعثرين.
ج- إعداد التحاضير والجذاذات: يلاحظ أن كثيرا من المدرسين يتعاملون مع الكتاب المدرسي بحرفية فيستنسخون ما ورد في الكتاب من معلومات دون مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ، ولا يكلف المدرسون أنفسهم عناء التحضير أو البحث وتكييف المعلومات حسب المستوى العام للفصل، بل نجد بعضهم يستعيرون من بعض زملائهم التحاضير والجذاذات اعتقادا منهم بأن في إعدادها مضيعة للوقت.
 د- عوامل التعثر الدراسي: يتصل الدعم التربوي بشكل وثيق بالعوامل التي تؤدي إلى التعثر ولا سيما العوامل البيداغوجية التي تدخل في إطار الأسرة والمدرسة والتي ينبغي تشخيصها وضبطها، ونشير هنا- بإيجاز إلى بعض هذه العوامل كما يلي:
- إن محتوى بعض الدروس يفوق مستوى التلاميذ لأنه إما ذا صبغة تجريدية يصعب إدراكها أو يتطلب وسائل سمعية بصرية، أو أنه لا يرتبط بطبيعة البيئة التي نما فيها المتعلمون.
- إن اكتظاظ الأقسام بأعداد كبيرة من المتعلمين لا يمكن المدرس من تكييف طرائقه مع فئات التلاميذ.
- لا تقوم جمعيات آباء وأمهات التلاميذ بأدوراها والتي بإمكانها أن تخلق وعياً تربوياً لدى الآباء وتوثق الصلة بين الأسرة والمدرسة.

                                                       اقتراحات هامة
- ينبغي تكثيف اللقاءات التربوية المعززة بالعروض والمناقشات والدروس التجريبية حول بيداغوجيا الدعم لإزالة الغموض والضبابية عن أذهان المدرسين.
- ضرورة التخفيف من عدد تلاميذ القسم ليتمكن المدرس من الاهتمام بجميع المتعلمين.
- ربط محتويات الدروس ببيئة التلاميذ المحلية والإقليمية.

Partager cet article

Repost 0

commentaires



baretoil

Image du Blog bullies.centerblog.net

baretoil

http://www.alphamaroc.com/dlca/templates/dlca1/images/header.jpg

baretoil

منبر التواصل

baretoil