Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
liendrapeaumarocain

avatar-blog-1307436360-tmpphpZLNPgY                    

      مسيرة النور     

    MINISTERE DE L'EDUCATION NATIONALE

وزارة التربية الوطنية

DELEGATION CASA-ANFA

نيابة الدار البيضاء أنفا

SERVICE DE LUTTE CONTRE L'ANALPHABETISASION

مصلحة محاربة الأمية

ET L'EDUCATION NON FORMELLE

     والتربية غير النظامية     

Image du Blog chezmanima.centerblog.net

Departement

  • : محاربة الأمية والتربية غير النظامية
  • محاربة الأمية والتربية غير النظامية
  • : Blog bilingue(Arabe-Français)traitant divers sujets. articles éducatifs et instructifs qui sont en relation directe ou indirecte avec la lutte contre l'analphabétisation et l'éducation non formelle nationale ou internationale.
  • Contact

Profil

  • MILIANI RACHID
  • Résponsable du bureau du service de lutte contre l'analphabetisation et l'éducation non formelle à la délégation de l'enseignement CASA-ANFA
  • Résponsable du bureau du service de lutte contre l'analphabetisation et l'éducation non formelle à la délégation de l'enseignement CASA-ANFA

baretoil

baretoil

baretoil

44

baretoil

baretoil

baretoil

baretoil

baretoil

baretoil

Recherche

Archives

                                                                                                                                         

80 Morçeaux à découvrir

25 mars 2014 2 25 /03 /mars /2014 10:25
Repost 0
Published by MILIANI RACHID - dans A SAVOIR....للمعرفة
commenter cet article
14 février 2014 5 14 /02 /février /2014 15:00

 في مجال التغذية والصحة المدرسية

البرامج الصحية التي ينفذها القسم

برنامج الاعتماد الوطني للمدارس الصحية

أحد البرامج التي تبنتها وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم بالتعاون مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية، يهدف إلى خلق بيئة معززة للصحة في جميع مدارس المملكة من خلال إشراكها في برنامج صحي تربوي يتكون من عدد من المعايير الصحية التي يتم تطبيقها في المدارس بإشراف الوزارات المعنية .

وتشتمل المعايير على الفصول التالية :-

1.   القيادة والادارة .                       6- مشاركة العاملين والمجتمع المحلي.        

2.   بيئة مدرسية آمنة .                   7- الخدمات الصحية المقدمة للطلبة .

3.    بيئة مدرسية صحية .                8- خدمات الارشاد والصحة النفسية .

4.   بيئة مدرسية نظيفة .                 9- النشاط البدني.

5.   التثقيف الصحي .                     10- التغذية.                 

                     11- المسابح المدرسية .   

الهدف العام للبرنامج :

 مساعدة المدارس لتصبح مدارس صحية، من خلال دعمها لتطوير وتحسين برامجها المحلية .

الجهات المنفذة:

 وزارة التربية والتعليم، وزارة الصحة، والجمعية الملكية للتوعية الصحية.

في العام الدراسي 2012/2013 فقد شاركت في البرنامج (86) مدرسة  من جميع مديريات التربية والتعليم.

                                   *الدليل العملي للصحة والنظافة داخل المدارسة

 قامت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة الصحة بإعداد الدليل العملي للصحة والنظافة داخل المدارس حيث اشتمل الدليل على العديد من المعلومات والمهارات المتعلقة بالصحة والنظافة والتي تهدف إلى غرس المفاهيم الصحية والأنماط السلوكية السليمة لدى أبنائنا الطلبة وتنمية وتثبيت عادات وسلوكيات تستمر لديهم مدى الحياة .

                        مشروع النظارات الطبية المجانية لطلبة المدارس الحكومية

أولت وزارة التربية والتعليم اهتماماً خاصاً بكل ما من شأنه تحسين الوضع الصحي للطلبة من جميع جوانبه، وزيادة قدرتهم على التعلم وتحصيلهم العلمي ، ومن ضمن هذه الجوانب الحفاظ على صحة نظر الطلبة ، حيث تقوم وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة الصحة بصرف نظارة طبية مجانية للطلبة الذين يعانون من مشاكل في النظر.

يستفيد من هذا المشروع طلبة الصفوف من الأول إلى العاشر الأساسي في المدارس الحكومية ومدارس الثقافة العسكرية .

Repost 0
Published by MILIANI RACHID - dans A SAVOIR....للمعرفة
commenter cet article
14 février 2014 5 14 /02 /février /2014 14:54

     في مجال الحد من العنف والإساءة ضد الطلبة

  • إعداد الخطة الوطنية لحماية الأطفال وهي خطة تم إعدادها من قبل قسم الحماية والبيئة الآمنة، انطلاقاً من قوانين وسياسة الوزارة، وبالاعتماد على الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي صادق عليها الأردن في مجال حقوق الأطفال وحمايتهم.
  • تشكيل لجان لحماية الطلبة من العنف والإساءة في المديريات و المدارس، بما يتوافق والخطة الوطنية لحماية الأطفال للاستجابة للعنف ضد الأطفال مدرسياً وأسرياً، حيث تقوم بدور هام في متابعة ومعالجة أسباب العنف ضد الطلبة داخل المدارس، وتوجيه المعلمين لبدائل تربوية عند التعامل مع قضايا الطلبة وتعديل سلوكهم.
  • إصدار النشرات التثقيفية، وتصميم المطويات التي من شأنها توعية وتثقيف الطلبة بآليات الحماية والوقاية من العنف داخل مدارسهم.
  • استقبال البلاغات الخاصة بقضايا العنف والإساءة من خلال القنوات المختلفة: الخط الساخن (5680081 ) ، والخطية والمحولة من الإدارات والمؤسسات الشريكة،  والتعامل معها وفق نظام الخدمة المدنية.
  • رصد حالات الإساءة والعنف ضد الطلبة في المدارس، الوارد منها للوزارة(عبر القنوات المختلفة) أو المرصودة في سجلات المدارس، تحليلها، والخروج بتوصيات تمهيداً لإعداد برامج خاصة بالحماية.

· تدريب ضباط ارتباط القسم ببرنامج ورش حول حماية الأطفال، من خلال ورشة تدريب نفذها رئيس وأعضاء القسم لهم ، أو من خلال تنسيبهم للمشاركة في ورش تدريبية تقوم بتنفيذها المؤسسات الشريكة.

  • تدريب عدد ( 60 ) من المعلمين والمرشدين التربويين، ضمن مشروع تعزيز القدرات المحلية للتصدي للعنف الأسري في الأردن بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن ، بهدف رفع كفاءة العاملين في هذا المجال من خلال توفير تدريب متخصص لهم.
  • تدريب عدد ( 50 ) طالبة من طالبات المرحلة الثانوية، ضمن برنامج ” بناء وتعزيز الاتجاهات الإيجابية للحد من العنف ضد الأطفال والفتيات“ بالتعاون مع اللجنة الدولية للإغاثة، للوصول إلى 800 طالبة عبر نقل خبرة التدريب إليهن من خلال الإذاعة المدرسية والنشرات التثقيفية.
  • بث رسائل توعوية للحد من العنف والإساءة، موجهة للمعلمين والطلبة وأولياء الأمور عبر موقع الوزارة الألكتروني، ضمن مشروع ” التوعية عبر الإعلام ” والذي ينفذه قسم الحماية والبيئة الآمنة.
  • تدريب ( 1250 ) طالب وطالبة في( 50) مدرسة ضمن مشروع " مدارس مجتمعية – حماية الممتلكات المدرسية من التخريب" بهدف إكساب الطلبة مهارات واتجاهات إيجابية للمحافظة على البناء المدرسي والممتلكات العامة و الخاصة،  بالتعاون مع منظمة الإغاثة والتنمية الدولية ( IRD ) بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ( USAID ).
  • تنفيذ فعاليات وأنشطة متنوعة ( محاضرات وعروض مسرحية قصيرة ) ضمن برنامج ” حماية الطفل والطفل اللاجىء“ بمناسبة يوم الطفل العالمي وحملة 16 يوم للقضاء على العنف ضد المرأة بالتعاون مع منظمة اليونيسيف والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين  وتم تنفيذه في خمس عشرة مدرسة .
  • إصدار بروشور تعريفي بالقسم، وبوستر توعية بمناسبة اليوم العالمي للطفل والذي يصادف تاريخ   20 /11 من كل عام.

· إعداد ورقة عمل بحثية بعنوان " الوقاية والحماية من العنف ضد الأطفال في المدارس والأوساط التعليمية" لتقديمها في أعمال المؤتمر الوطني الأول للوقاية من العنف ضد الأطفال والنساء ”الواقع والتحديات"

  • إعداد وتنفيذ الاحتفال السنوي للوزارة بعنوان ( طفولتي حقي ) ويتضمن فقرات متنوعة ( أغاني ومسرحيات قصيرة ) للتعريف بحقوق الأطفال وتعزيز مفهوم ثقافة حقوق الطفل وحمايته من العنف.
Repost 0
Published by MILIANI RACHID - dans A SAVOIR....للمعرفة
commenter cet article
14 février 2014 5 14 /02 /février /2014 14:36

منجزات العام الدراسي   2012/2013 

- تشكيل اللجنة الفنية ولجان المكون الاول والثاني بهدف التخطيط والإشراف ومتابعة انشطة البرنامج وفعالياته.

- حضور  ورشة عمل لاعداد  الخطة التنفيذية لمشروع نحو بيئة تعليمية أفضل- الدعم الفني (LETS  ) بهدف بناء قدرات

كادر وزارة التربية و التعليم و فريق البرنامج للتوصل الى رؤية مشتركة حول تحسين البيئة التعليمية.

- تعيين ضباط ارتباط من رؤساء أقسام الإرشاد التربوي لتسهيل الاتصال والتواصل مع المدارس التي سيتم اختيارها لتنفيذ

أنشطة وفعاليات البرنامج.

- تطوير أدوات معايير مقياس التقدم لتوفير بيئة تعلمية أفضل.

- تنفيذ أنشطة وفعاليات في المدارس المشاركة .

- توفير مخصصات مالية للمدارس المشاركة لتنفيذ مشاريع وبرامج تلبي حاجة المعلمين والطلبة .

- اللقاءات الدورية مع فرق دعم البيئة التعلمية بهدف الاطلاع على المنجزات والتحديات والعمل على تذليل الصعوبات.

- تفعيل أدوار ومسؤوليات فريق بيئة التعلم والعمل على تفعيل دور فريق تطوير المدرسة والمديرية.

في مجال نحو تواصل أفضل مع اليافعين واليافعات

يتم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع منظمة اليونيسف وقد قامت الوزارة باعداد خطة للعمل على مأسسة البرنامج ضمن

خططها وبرامجها ،  وهو من البرامج التي تسعى الى تثقيف الاهالي من قبل المثقفين الذين تم تدريبهم على كيفية

التواصل الايجابي  مع الابناء اليافعين واليافعينبهدف إكساب أولياء أمور اليافعين واليافعات مهارات التعامل مع

أبنائهم في مرحلة المراهقة.

الانجازات:

- تم دراسة المادة التدريبية من قبل لجنة تم تشكيلها لهذه الغاية.

- رفع كفاية (75) ميسراً من مديري المدارس والمرشدين التربويين من (30) مديرية تربية وتعليم ( وسط،شمال،جنوب)

على دليل نحو تواصل أفضل مع اليافعين واليافعات.

- تم تدريب (40) ضابط ارتباط على نظام المتابعة والتقييم لبرنامج نحو تواصل أفضل مع اليافعين واليافعات.

-عقد (124) دورة تدريبية على موضوعات دليل نحو تواصل أفضل مع اليافعين واليافعات  تم الوصول من خلالها إلى ما يقارب

(5000) شخص من الأهالي ومانحي الرعاية لليافعين واليافعات.

-         تدريب فريق محوري تدريبي على موضوعات البرنامج وعددهم 25 مشارك.

-          اعداد خطة اجرائية لمتابعة تنفيذ البرنامج والعمل على مأسسته ضمن برامج الوزارة والتوسع في البرنامج ليشمل

جميع مديريات التربية والتعليم.

-          تطوير المادة التدريبية وفق الاصول المعمول بها في إدارة مركز التدريب التربوي .

في مجال  مهارات الرعاية النفس اجتماعية للاطفال في اوضاع الازمات

يتم تنفيذ البرنامج بالتعاون والتنسيق مع منظمة اليونيسف والذي يهدف إلى رفع الكفايات المهنية للمرشدين التربويين

والمعلمين في مجال الاستجابة للاحتياجات النفسية الاجتماعية للأطفال في أوضاع الازمات والأطفال المستضعفين.

المنجزات:

- تم تدريب (80) مدرباً ومدربة من رؤساء وأعضاء أقسام الإرشاد التربوي  وبعض المرشدين التربويين المتميزين  على موضوعات متخصصة في مجال تقديم الخدمات النفسية والاجتماعية للاطفال في اوضاع الازمات لاعدادهم كفريق

محوري تدريبي للبرنامج.

- تدريب (4500) معلم ومعلمة على مهارات تقديم الخدمات النفسية والاجتماعية للاطفال في اوضاع الازمات من قبل

الفريق الحوري التدريبي.

-          تم تدريب (30) مدربا ومدربة من رؤساء أقسام الإرشاد التربوي والحاقهم بالفريق المحوري التدريبي وشاركوا

بتدريب (1500) معلم ومعلمة .

-    اعداد استبانة لتحديد الاحتياجات التدريبية وفي ضوء تحليل نتائج الاستبانة تم اعداد مادة تدريبية لتلبية حاجات  الفريق المحوري التدريبي وتم تدريبهم وعددهم (80) مدرباً ومدربة.

- تم اعداد دليل للمتابعة والتقييم يحتوي على الية لمتابعة تنفيذ انشطة البرامج في المدارس وتم اعتمادة من ضمن

نماذج الايزو التي يتابعها قسم الارشاد التربوي.

- تجهيز(6)  مراكز تدريبية وتأثيثها  في بعض مديريات التربية والتعليم واعتمادها كمركز تدريبي لجميع برامج الوزارة.

- تطوير معايير وطنية لتنمية المرشد التربوي مهنياً.

- تطوير دليل تطبيقي للمعايير الوطنية لتنمية المرشد التربوي مهنياً.

في مجال برنامج من المدرسة الى المهن:

يتم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID وبرنامج ERSP ومؤسسة إنقاذ الطفل

وهو من ضمن البرامج التي تسهم بتحقيق أهداف المؤسسة التربوية وإلى رفع سوية المدارس والارتقاء بنوعية

الخدمات والبرامج والانشطة التي تسهم في تنمية شخصية الطلبة وإكسابهم المهارات الشخصية والوظيفية لمساعدتهم

لدخول سوق العمل وتكسبهم المهارات الوظيفية والشخصية والاجتماعية ومن بينها مهارات الاتصال والتنظيم  

والتخطيط وحل المشكلات واتخاذ القرارات ، وتمكينهم من مواكبة عصر العولمة ومواكبة متطلبات اقتصاد المعرفة

وذلك من خلال تنفيذ مجموعة من الأنشطة التي تم تجريبها ويتم تنفيذها من خلال ربط بيئة المدرسة بسوق العمل.

 يهدف البرنامج إلى تخريج طلبة مزودين بالمهارات المعرفية والسلوكية والتوجيه المهني للقيام بدورهم كمواطنين

وناشطين في سوق العمل.

الانجازات

· تم البدء بتنفيذ الأنشطة الخاصة بمشروع "من المدرسة إلى المهن" في بداية الفصل  الدراسي الأول

للعام 2009/2010، في 78 مدرسة ضمن الأقاليم الثلاث (شمال- وسط- جنوب)، وقد بلغ عدد الطلبة المشاركين

 18, 573 موزعين على النحو الآتي: 11979 إناث  6,594 وذكور. وبالإضافة لذلك فقد تم تدريب 39 مرشدًا

ومرشدة ورئيس قسم ومدير مدرسة على الأنشطة والفعاليات الخاصة بالمشروع. كما تم إقامة 39 يوم عمل،

وتدريب 250 طالبًا وطالبة في مواقع العمل في 40 مؤسسة تابعة للقطاعين العام والخاص.

· وكان قد سبق ذلك مرحلة تجريبية شملت تطبيق الأنشطة في 15 مدرسة خلال المرحلة الأولى لمشروع

التطوير التربوي الذي نفذ خلال الأعوام من 2005.

في مجال الارشاد الاسري:

·         التعاون والتنسيق مع المجلس الوطني لشؤون الاسرة حيث تم تطوير برنامج تدريبي في مجال الارشاد الاسري

والذي يهدف إلى إكساب المرشدين التربويين مهارات التعامل مع المشكلات الاسرية، وتدريب ما يقارب من(2000)

مرشد ومرشدة تربوية وتعزيز مهاراتهم في مجال الإرشاد الأسري والتعامل مع المشكلات الاسرية.

·         المشاركة في مشروع أتمتة نظام استجابة المؤسسات لحالات العنف الاسري من خلال نظام الكتروني يربط

جميع المؤسسات المعنية مما يضمن تقديم الخدمات بصورة تكاملية مبنية على النهج التشاركي والذي ينفذ بالتعاون

مع المجلس الوطني لشؤون الاسرة .

خطة وزارة  التربية والتعليم في مجال التوعية الوقائية لطلبة المدارس من أخطار المخدرات والمؤثرات العقلية

·         تبنت الوزارة مشروع التوعية الوقائية لطلبة المدارس من اخطار المخدرات والمؤثرات العقلية  وتم دعم هذا

البرنامج من خلال توفير مخصصات من موازنة الوزارة سنويا، بهدف إعداد خطط سنوية  للتوعية من أخطار المخدرات

والمؤثرات العقلية.

· يتم اعداد خطة سنوية لتدريب المرشدين التربويين والمعلمين لاكسابهم مهارات واساليب التثقيف المتنوعة لتوعية

الطلبة من اخطار المخدرات والمؤثرات العقلية.

· مشاركة الوزارة باعداد الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات للعام 2009 بالتعاون مع الجهات المعنية.

· التعاون والتنسيق مع ادارة مكافحة المخدرات والمؤسسات المعنية لإعداد وتنفيذ البرامج الوقائية والعلاجية للحد من

اخطار المخدرات والمؤثرات العقلية.

· تدريب الكوادر التعليمية من معلمين ومرشدين تربويين في مجال التوعية من  أخطار المخدرات والمؤثرات العقلية

وتزويدهم باساليب التثقيف والتوعية لوقاية طلبة المدارس من التعرض لهذه الافة الخطرة.

· التوعية والتثقيف الصحي والإرشادي للطلبة في المدارس من خلال الندوات والمحاضرات  والحصص الصفية

 والمطبوعات والنشرات التثقيفية من قبل المرشدين التربويين وبالتعاون مع الجهات والمؤسسات المعنية حول اخطار

المخدرات والمؤثرات العقلية .

· تعزيز الأنشطة التربوية المرافقة للمناهج المدرسية (الرياضية والثقافية والعلمية والكشفية والعمل التطوعي والرحلات

المدرسية ومجالس الطلبة ومجالس الآباء والأمهات)، من خلال عمل المسابقات والانشطة المتنوعة التي تتناول

موضوعات حول اخطار المخدرات والمؤثرات العقلية.

· إعداد دليل المرشد التربوي في التثقيف والتوعية الوقائية لطلبة المدارس من اخطار المخدرات والمؤثرات

العقلية بهدف اكساب الطلبة  المهارات الشخصية والإجتماعية لوقايتهم وحمايتهم من التعرض للمشكلات ومنها أخطار

المخدرات والمؤثرات العقلية.

· تضمين خطط اقسام الارشاد التربوي والمرشدين التربويين  في مختلف مديريات التربية والتعليم بفعاليات حول التوعية

من اخطار المخدرات والمؤثرات العقلية.

في مجال المتابعة والتقييم:

· متابعة المنجزات الخاصة باقسام الارشاد التربوي في مختلف مديريات التربية والتعليم والعمل على تحليلها واعداد التقارير

حولها واعداد البرامج التطويرية

· متابعة منجزات المرشدين التربويين العاملين في المدارس في مختلف مديريات التربية والتعليم  والعمل على تحليل النتائج

واعداد التقارير وتطوير البرامج التدريبية لرفع كفاياتهم لتحسين نوعية الخدمات الارشادية المقدمة للطلبة .

· دراسة مجالس الضبط وقضايا ووقوعات الطلبة ومتابعة الشكاوى الواردة للقسم واتخاذ القرارت والاجراءات المناسبة بحقها .

· متابعة تعيينات المرشدين التربويين والتحقق من تخصصاتهم بما ينسجم مع ما ورد في المادة (19) من قانون التربية

والتعليم رقم 3 لسنة 1994 وتعديلاته.

Repost 0
Published by MILIANI RACHID - dans A SAVOIR....للمعرفة
commenter cet article
14 février 2014 5 14 /02 /février /2014 14:24

 في مجال الإرشاد التربوي

اولاً: في مجال توفير البيئة المدرسية الآمنة:

الحملة الوطنية معاً ... نحو بيئة مدرسية آمنة "

تم تضمين خطة الحملة الوطنية معاً ... نحو بيئة مدرسية آمنة " ضمن خطط الوزراة وبرامجها والتي تهدف إلى تبني المعلمين

في المدارس الحكومية ومدارس وكالة الغوث الدولية ومدارس الثقافة العسكرية أساليب تربوية لتوجيه وتعديل سلوك الطلبة.

منجزات الحملة الوطنية معاً ... نحو بيئة مدرسية آمنة "

· إعداد دليل تدريبي في مجال توفير بيئة مدرسية آمنة وتدريب فريق محوري من رؤساء وأعضاء أقسام الإرشاد التربوي

في مختلف مديريات التربية والتعليم وتدريب ما يقارب من (2000) مرشد ومرشدة تربوية على موضوعات الدليل التدريبي.

· تضمنت أنشطة الحملة توزيع رسائل توجيهية موجهة للطلبة والمعلمين في بداية السنة الدراسية، وتشجيع المعلمين

على اتباع أساليب بديلة لضبط الطلبة.

· تضمين خطط أقسام الإرشاد التربوي والمرشدين التربويين أنشطة وفعاليات الحملة الوطنية "معا... نحو بيئة مدرسية آمنة".

· تشكيل مجموعات المناصرة في جميع المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم والمدارس التابعة للثقافة العسكرية ومدارس

وكالة الغوث.

· وقد اضطلعت مجموعات المناصرة بدور محوري في تنفيذ الحملة على مستوى المدارس من خلال القيام بأنشطة متنوعة للتقليل

من حدوث العنف في المدارس وإجراء اجتماعات الحوار الشهرية والمسوحات الشهرية الهادفة إلى قياس التغير في نسب حدوث

العنف واستخدام التدابير الايجابية المستخدمة لتوجيه وتعديل سلوك الطلبة.

· تنفيذ يوم النشاط الطلابي حيث تم التعريف بالحملة ومنجزاتها والتطلعات المستقبلية لتحقيق أهداف الحملة الوطنية.

· اطلاق الموقع الالكتروني الخاص بالحملة الوطنية  بعنوان: ma3an.gov.jo، وله عدة أبواب منها الصفحة الرئيسة،

المنشورات، الفعاليات،المنتديات، الإعلام، نموذج تقديم الشكاوى، من نحن.

· تنظيم مهرجانات في كافة المحافظات للاحتفال بيوم التعهد الوطني لدعم الحملة الوطنية من قبل المجتمع المحلي في

17 أيلول 2011.

· إنتاج فيلم وثائقي حول العنف ضد الأطفال " يبين الهدف من الحملة الوطنية والتعرف على أشكال العنف المدرسي وآثاره

على الطلبة "وإنتاج نص روائي للإعلانات التلفزيونية و الإذاعية الخاص بالحملة.

· تصميم استبانة إلكترونية لإجراء مسح شهري لقياس التغير في نسب العنف واستخدام التدابير الايجابية في كافة المدارس.

· اطلاق الحملة الوطنية " معاً... نحو بيئة مدرسية آمنة"  تحت رعاية صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبد الله المعظمة في

18 تشرين الثاني 2009.

· تشكيل اللجان التوجيهية والفنية والإعلامية ولجنة المتابعة والتقييم بهدف التخطيط ومتابعة وتقييم الأنشطة والفعاليات

لتحقيق أهداف الحملة الوطنية.

· متابعة أنشطة الحملة بشكل منتظم على مستوى المدارس والمديريات والوزارة، وتم إجراء عدد من الدراسات التقييمية لقياس

التغير في مستويات حدوث العنف واستخدام التدابير الايجابية على مستوى المدارس والمملكة بشكل عام. 

ثانياً: في مجال بيئة تعليمية أفضل

يتم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID ويهدف إلى تمكين الطلبة، والأهالي، والمدرسة،

والمجتمع المحلي بالمعلومات والمهارات والمصادر اللازمة لتحسين المناخ والسلوكات، واستدامة البيئة التعلمية، يستهدف

البرنامج المدارس الحكومية  المشاركة وعددها 320 مدرسة ، ويتم تنفيذ المرحلة الاولى في 120 مدرسة ممثلة من الاقاليم

الثلاثة.

Repost 0
Published by MILIANI RACHID - dans A SAVOIR....للمعرفة
commenter cet article
14 février 2014 5 14 /02 /février /2014 14:16

في مجال التعليم النظامي والغير النظامي

 في مجال التعليم النظامي

1-   اصدار أسس انتقال وقبول الطلبة للعام الدراسي 2013/2014

2-   اصدار أسس قبول الصف الاول الاساسي للعام الدراسي 2013/2014

3-   اصدار التعاميم الخاصة بالقسم .

4-   تجهيز قوائم باعداد الطلبة الاردنيين والسوريين والعراقيين لغاية توزيع التبرعات المدرسية.

5-   القيام بالزيارات الميدانية لمتابعة الميدان التربوي .

6-انجاز خطط العمل المتعلقة بالطلبة السوريين.

7- متابعة واقع وجود واكتظاظ المدارس المسائية الخاصة بالطلبة السوريين . 

في مجال التعليم غير النظامي

البرامج والمشاريع

     -   تحديث وتطوير مناهج تعليم الكبار ومحو الأمية، حيث عملت الوزارة على طباعة كتب جديدة لبعض صفوف الأمية روعي فيها حاجات الأميين وخصائصهم النفسية والجسمية، واستحداث مناهج لمادتي الحاسوب واللغة الانجليزية، حيث تأتي هذه الخطوة ايماناً من الوزارة بأهمية محاربة الأمية الثقافية والحاسوبية، وضرورة القضاء عليهما ضماناً لنجاح خطط التنمية المستدامة.

        -    التوسع في تنفيذ برنامج تعزيز الثقافة للمتسربين من خلال فتح (5) مراكز جديدة لتعزيز الثقافة للمتسربين بواقع مركزين للذكور، و(3) مراكز للإناث في محافظات مادبا، وجرش، والكرك، والعقبة.

        -   تنفذ الوزارة بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين مشروع مكافحة عمالة الأطفال عبر التعليم، بهدف وقاية (4000) طفل من خطر التسرب، وسحب (4000) طفل متسرب وإلحاقهم بالفرص التعليمية المتاحة، حيث تم توزيع مطويات وبوسترات توعوية على (15) مديرية تربية وتعليم تتضمن التوعية بمخاطر عمل الأطفال، والتعريف بالفرص التعليمية المتوفرة لدى وزارة التربية والتعليم، كجزء من أنشطة مشروع

     الدورات التدريبية:

-        نفذت الوزارة بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (الاسيسكو)

-    دورة تدريبية للعاملين في مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية في مجالات تمكين المرأة واستراتيجيات تدريس الكبار.

      -   قيام الوزارة بالتعاون مع مؤسسة كويست سكوب بتنفيذ ورشة تدريبية للعاملين الجدد في مراكز تعزيز الثقافة للمتسربين اشتملت على أساسيات علم النفس وتعديل السلوك، ومنهجية التربية الشعبية ( التعلم بالحوار وتبادل الخبرة).

Repost 0
Published by MILIANI RACHID - dans A SAVOIR....للمعرفة
commenter cet article
14 février 2014 5 14 /02 /février /2014 14:04

 في مجال رياض الأطفال الحكومية والطفولة المبكرة

استحداث 36روضة اطفال حكومية جديدة ستباشر استقبال الأطفال عند بداية العام الدراسي القادم 2011/2010 بعد زيارتها والتأكد من ملائمتها للمعايير.عقد 150دورة لبرنامج التوعية الوالدية ل6000مانح ومانحة رعاية

المشاركة في عدد من المؤتمرات والندوات والورش التي تتناول مرحلة ما قبل المدرسة

تأثيث وتجهيز 158 شعبة رياض أطفال حكومية من موازنة الوزارة

الإنتها من صيانة وتأثيث 24 شعبة رياض اطفال حكومية بالتعاون مع مؤسسة انقاذ الطفل ومع مشروع ( ERSP) في صيانة وتجهيز 30 شعبة اخرى

استلام وتوزيع 52 جهاز حاسوب كدسمارت لرياض الأطفال الحكومية وتلقي 52 جهازا جديدا

اعداد وتعديل وتطوير المواصفات الخاصة بتجهيزات رياض الأطفال تمهيدا لطرح عطاء لتزويد 117 روضة بالتجهيزات والأثاث و 200 روضة بأجهزة حاسوب

انجاز اعداد الدليل التدريبي لبرمجية كدسمارت

Repost 0
Published by MILIANI RACHID - dans A SAVOIR....للمعرفة
commenter cet article
24 mai 2013 5 24 /05 /mai /2013 12:15

- Exprimer sincèrement ce qui se passe en moi sans faire de critique ni de reproche

° Recevoir avec empathie ce qui se passe en l’autre sans entendre critique ni reproche.

1 Observation et Evaluation

– Les actes concrets que j’observe, vois, entends, imagine ou dont je me souviens et qui contribuent ou non à mon bien-être. “quand je vois, j’entends.”

° Les actes concrets qu’il observe, voit, entend, imagine ou dont il se souvient et qui contribuent ou non à son bien-être. “quant tu vois, tu entends.”

2 Exprimer ses sentiments

- Les sentiments que m’inspirent ces actes. “je me sens…”

° Les sentiments que lui inspirent ces actes. “est-ce que tu te sens…”

3 Identifier les besoins

- L’énergie vitale sous forme de besoins, valeurs, désirs, attentes ou pensées qui sont à l’origine de mes sentiments. “parce que j’ai besoin de…”

° L’énergie vitale sous forme de besoins, valeurs, désirs, attentes, ou pensées qui sont à l’origine de ses sentiments. “parce que tu as besoin de…”

- Demander clairement ce qui pourrait contribuer à mon bien-être sans y mettre d’exigence.

° Recevoir avec empathie ce qui pourrait contribuer à son bien-être sans y mettre d’exigence.

4 Formuler des demandes

_ Les actions concrètes que je souhaiterais que l’autre entreprenne. “Et je souhaiterais que tu…”

° Les actions concrètes que l’autre voudrait que j’entreprenne. “Et tu souhaiterais…que je.”

Observations – Evaluations

Exprimer des sentiments

Identifier les besoins

Formuler des demandes.

Écouter :

- Etre disponible et bien disposé.

- Ce n’est pas une écoute passive.

- Poser des questions pour notre compréhension de l’avis de l’autre pour que l’autre précise sa pensée.

- Ne pas la démentir, la confirmer l’évaluer.

- Reformuler notre interprétation jusque l’approbation de l’autre sur notre compréhension de ce qu’il dit.

- Proposer à l’autre de résumé lorsqu’il à fini jusque l’approbation de l’autre que l’on a bien compris ses propos.

- L’autre aura plus tendance à nous écouter à son tour.

- C’est une question de pratiques et d’habitudes pour y parvenir.

Repost 0
Published by MILIANI RACHID - dans A SAVOIR....للمعرفة
commenter cet article
22 mai 2013 3 22 /05 /mai /2013 18:48

  •  
  •  
  •  
  •  

Comme je l’évoque souvent , la motivation est l’élément essentiel qui nous fait avancer vers la réalisation de nos objectifs. Cependant si puissante soit elle, elle fluctue au cours du temps et il est nécessaire de la travailler et de l’entretenir régulièrement tel une jardin fleuri.

Je vous ai déjà donné des conseils pour attiser votre motivation tels que : Se fixer des objectifs efficaces et Entretenir votre motivation pour faire du sport.

Il existe également un moyen très puissant pour redonner de l’élan à votre enthousiasme : les récompenses !

Rien que le mot « récompenses »  on sent déjà que ça va être sympa et que ça va nous aider et nous faire du bien !

Récompensez-vous : après l’effort, le réconfort

Je pense que le fait de vous récompenser lorsque vous atteignez un objectif, qu’il soit intermédiaire ou final, est un très bon moyen d’attiser la motivation et d’engranger de la confiance en vous. Nous sommes tous des êtres humains et nous nourrissons tous des envies de reconnaissance, qu’elle soit de la part d’une personne extérieure ou de nous-mêmes. Et satisfaire cette soif de reconnaissance est très important.

Lorsque vous vous congratulez ou que vous vous récompensez après avoir atteint un but, vous transmettez plusieurs messages positifs à votre cerveau.

Vous capitalisez de la confiance et de l’estime de soi

Tout d’abord vous vous envoyez le message suivant « C’est bien, je suis fier de moi, j’ai réalisé ce que je souhaitais, je progresse chaque jour un peu plus. », « Je sais que je progresse en tant qu’individu. ». Ceci améliore l’estime de soi et la confiance en soi. (NB : l’utilisation du ‘je’ ou du ‘tu’ dépend de votre manière de vous parler, de votre dialogue intérieur. Utilisez la forme que vous préférez et que vous employez habituellement.)

Cette confiance, vous donnera une haute estime de vous et boostera votre moral. De plus c’est elle qui vous permettra de vous fixer d’autres objectifs et de constamment vouloir vous améliorer en tant que personne.

Une routine vertueuse

Ensuite, vous donnez à votre esprit l’information suivante « A chaque fois que j’atteins mon objectif, je suis félicité/récompensé. » et ceci vous donnera donc une motivation durant la réalisation des objectifs futurs, puisque vous savez que si vous arrivez à votre but vous serez congratulé.

Par exemple, dans votre travail lorsque vous faites du bon boulot, vous appréciez que l’on vous dise « Merci, c’est très bien tu as bien travaillé et tu as fait preuve d’investissement sur ce projet. » ou que l’on vous donne une prime : ça vous motive et vous donne envie de continuer encore et encore !

Ainsi, vous savez que si vous faites à nouveau du bon travail, vous aurez des félicitations (c’est comme cela que devraient agir tous les managers) ou une récompense.

Dans les domaines extra-professionnels, c’est la même chose, le fait de savoir que vous avez une satisfaction personnelle en plus de l’atteinte de votre objectif, vous donne envie de recommencer et entretient votre motivation lorsque vous avez des moments de doute.

Au contraire, toujours en reprenant l’exemple du travail, si vous effectuez votre travail consciencieusement et qu’on ne vous congratule jamais, cela ne vous donne pas envie de vous impliquer et de persévérer.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Cercle vertueux Objectif-Récompense-Confiance

Quand et comment vous récompenser ?

Comme nous l’avons évoqué plus haut, vous pouvez vous récompenser pour tous types de réalisations, mais il faut tout de même que cela en vaille la peine et que les récompenses soient distillées de temps en temps. En effet, si vous vous félicitez à chaque fois que vous faites quelque chose, même sans trop de challenge, les congratulations auront moins ou pas de valeurs et ne constitueront pas une véritable récompense. Il y a de nombreux moyens de vous féliciter.

Une récompense peut être une simple auto-félicitation ou être marquée par un petit évènement.

Voici des exemples :

  • Il fait froid ou il pleut, et vous n’aviez pas du tout envie d’aller faire du sport, mais finalement vous vous êtes fait violence et vous y êtes allé. Lorsque vous rentrez chez vous après votre séance de sport vous pouvez vous dire « Je suis fier de toi. », « Tu vois tu as réussi à trouver la motivation pour aller faire du sport, ce n’est pas donné à tout le monde. ».
  • Après avoir réalisé un projet qui vous tenez à coeur, vous pouvez par exemple célébrer l’événement en faisant un restaurant en amoureux ou avec des amis.

Bon, on est d’accord, vous n’êtes pas obligé de vous récompenser d’être allé courir, en faisant une grosse raclette ou en sortant l’assiette de charcuterie à tout bout de champ !

Soyez indulgent avec vous-même

Ne dites jamais de mal de vous-même et faites attention aux mots que vous utilisez à votre encontre. Même si vous n’atteignez pas votre objectif au premier coup, vous devez persévérer.

Réussir, c’est se relever juste une fois de plus que chuter.

Par exemple, si vous avez commencé un projet, mais que pour une raison ou une autre vous avez arrêté, dites-vous « Je ferai mieux la prochaine fois. », « ça ne remet pas en cause mon objectif. », « ça me permet de voir mes points faibles et de les améliorer. ».

Autre exemple : admettons que vous n’atteignez pas votre objectif, vous ne devez pas vous dire « Je suis un nul. » ou « Je n’y arriverai jamais. ». Il vous faut rester positif !

Vous pouvez vous dire, « Je sais les points que je dois améliorer pour atteindre mon objectif au prochain coup. » ou « Maintenant, je sais que la tactique que j’ai utilisée ne fonctionne pas bien, je vais agir différemment la prochaine fois. ». Il faut se servir de ses erreurs pour s’améliorer et les voir comme bénéfiques, ça vous montre ce qu’il ne faut pas faire et c’est un enseignement en soit.

 

 

 

Proverbe japonais "Tombez sept, fois relevez-vous huit."

La force des personnes qui réussissent ce qu’elles entreprennent c’est de continuer d’avancer.

Il n’y a pas d’échec, il y a seulement de l’information :

vous savez que vous devez utiliser un autre moyen pour atteindre votre but.

Repost 0
Published by MILIANI RACHID - dans A SAVOIR....للمعرفة
commenter cet article



baretoil

Image du Blog bullies.centerblog.net

baretoil

http://www.alphamaroc.com/dlca/templates/dlca1/images/header.jpg

baretoil

منبر التواصل

baretoil