Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
liendrapeaumarocain

avatar-blog-1307436360-tmpphpZLNPgY                    

      مسيرة النور     

    MINISTERE DE L'EDUCATION NATIONALE

وزارة التربية الوطنية

DELEGATION CASA-ANFA

نيابة الدار البيضاء أنفا

SERVICE DE LUTTE CONTRE L'ANALPHABETISASION

مصلحة محاربة الأمية

ET L'EDUCATION NON FORMELLE

     والتربية غير النظامية     

Image du Blog chezmanima.centerblog.net

Departement

  • : محاربة الأمية والتربية غير النظامية
  • محاربة الأمية والتربية غير النظامية
  • : Blog bilingue(Arabe-Français)traitant divers sujets. articles éducatifs et instructifs qui sont en relation directe ou indirecte avec la lutte contre l'analphabétisation et l'éducation non formelle nationale ou internationale.
  • Contact

Profil

  • MILIANI RACHID
  • Résponsable du bureau du service de lutte contre l'analphabetisation et l'éducation non formelle à la délégation de l'enseignement CASA-ANFA
  • Résponsable du bureau du service de lutte contre l'analphabetisation et l'éducation non formelle à la délégation de l'enseignement CASA-ANFA

baretoil

baretoil

baretoil

44

baretoil

baretoil

baretoil

baretoil

baretoil

baretoil

Recherche

Archives

                                                                                                                                         

80 Morçeaux à découvrir

13 octobre 2015 2 13 /10 /octobre /2015 14:07

 

  • أربعة رهانات يجب كسبها
  • تقوية وتعزيز المكتسبات
  • التعبئة الاجتماعية والتنسيق بين المتدخلين
  • تبسيط الإجراءات ومرونة تنفيذ البرامج
  • تحسين موارد التمويل واستدامته
    ستة تحديات ينبغي رفعها
  • تسريع وتيرة الإنجازات مع تعزيز جودة البرامج
  • تنويع برامج محو الأمية والتعلّم مدى الحياة من أجل الاستجابة لحاجيات مختلف الفئات المستهدفة
  • توسيع مشاركة مختلف مكونات المجتمع بفعالية: (قطاعات حكومية وفاعلين اقتصاديين واجتماعيين والمجتمع المدني
  • تطـوير الترسانـة القـانونية الضرورية وتعبئة الإمكـانيات البشـرية، والمـالية، واللـوجستيكية الكافية لتحسين وتوسيع العرض، مع تحفيز الطلب على برامج محو الأمية والتعلم مدى الحياة
  • إعطاء الأولوية لفئة الشباب، وفئة الأميين النشيطين أو الذين لهم مستوى قرائي ضعيف، مع إعداد الوسائل اللازمة لنظام الإشهاد المتعلق بالمكتسبات المحققة، وإحداث ممرات ومسالك بين برامج محو الأمية، وبقية أنظمة التكوين والتأهيل
  • تعزيز الالتقائية بين برامج محو الأمية و مخططات التنمية القطاعية، ( المغرب الأخضر، الصناعة التقليدية، مخطط اليوتيس للصيد البحري Halieutis، ومخطط الإقلاع الاقتصادي Emergence…)، ومبــــادرات
    التنمية (INDH) وخطط التنمية القروية
Repost 0
16 avril 2015 4 16 /04 /avril /2015 12:31
الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لكلميم السمارة تتطلع الى تقليص نسبة الأمية إلى 20 في المائة في أفق 2020

​​

كلميم 18 مارس 2015 / ومع / تتطلع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم السمارة الى تقليص نسبة الأمية من 26 الى 20 في المائة في أفق 2020, وذلك انسجاما مع خطة عمل الوكالة الوطنية لمحاربة الامية للفترة 2014-2020.

وأوضحت معطيات للأكاديمية أن تحقيق تدبير أحسن لبرنامج محو الامية والتربية غير النظامية يستدعي ادماجه بشكل فعلي في المنظومة التربوية وتعبئة الشركاء وتحسيسهم بأهمية الانخراط في تفعيله وتوفير الوسائل اللوجيستية الكفيلة بضمان جودة ومراقبة وتتبع هذا البرنامج.

وأكدت, في السياق ذاته, على ضرورة التأشير على اتفاقيات الشراكة قبل انطلاق الموسم التربوي والقيام بتحويل مباشر للمستحقات لفائدة المؤطرين والتعجيل بإحداث مركز الجيل الجديد لأطفال الفرصة الثانية في اطار شراكة.

وحسب المعطيات نفسها, فإن الأكاديمية تقوم بمجموعة من التدابير لإنجاح هذا البرنامج, من بينها تنفيذ المخطط السنوي للتكوين لفائدة مكونات ومكوني هذا البرنامج وتخصيص دورات خاصة لفائدة مكوني البرنامج العام على مستوى النيابات, وبرمجة دورات تكوينية لفائدة رؤساء الجمعيات والمشرفين في مجالي التدبير المالي والاداري وتنظيم زيارات تفقدية للمراكز قصد تأطير المكونين في الجوانب المتعلقة بالوثائق التربوية والمراقبة المستمرة.

كما تقوم الاكاديمية في اطار الاجراءات المتخذة, بمواكبة مشاريع ما بعد الأمية لدمج المستفيدين في النسيج الاقتصادي المحلي, وتنظم لقاءات تواصلية مع الجمعيات لإنجاح الدخول التربوي, فضلا عن زيارة مراكز الاشتغال من أجل الوقوف على سير تنفيذ البرنامج, وتنظم دورات تكوينية جهوية لفائدة منشطي أقسام التربية غير النظامية.

وحسب الاكاديمية, فإن عدد المستفيدين من برامج محاربة الأمية والتربية غير النظامية, برسم الموسم الدراسي الحالي, بجهة كلميم السمارة يبلغ 19455 مستفيدا, من بينهم 18251 اناث.

وأوضحت معطيات الاكاديمية أن 55 جمعية شريكة و 228 مكون ومؤطر يساهمون في تفعيل هذا البرنامج بالنيابات الخمس التابعة للأكاديمية والتي تهم أقاليم كلميم وطانطان والسمارة وآسا الزاك وطاطا.

ويستفيد من برنامج محاربة الأمية برسم الموسم الدراسي 2014/2015, حسب الاكاديمية, 19 الف و 65 مستفيدا, من بينهم 17 الف و 952 اناث موزعين على 11 الف و 858 مستفيد بالوسط الحضري (11 الف و 178 منهم اناث) و 7207 مستفيد بالوسط القروي (6774 منهم اناث).

ويتوزع عدد المستفيدين من محو الأمية حسب القطاعات, على ثلاثة برامج وهي البرنامج العام ب 1805 مستفيدين, وبرنامج القطاعات الحكومية ب 7167 مستفيدا, وبرنامج الجمعيات ب 10 آلاف و 93 مستفيدا. أما على مستوى برنامج التربية غير النظامية, فقد بلغ عدد المستفيدين على مستوى الجهة حسب الاكاديمية, 390 مستفيدا, 299 منهم اناث موزعين على 251 مستفيدا باقليم طاطا و 69 باقليم كلميم و 40 مستفيدا باقليم طانطان و 30 مستفيدا بإقليم اسا الزاك.

كلميم 18 مارس 2015 / ومع / تتطلع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم السمارة الى تقليص نسبة الأمية من 26 الى 20 في المائة في أفق 2020, وذلك انسجاما مع خطة عمل الوكالة الوطنية لمحاربة الامية للفترة 2014-2020.

وأوضحت معطيات للأكاديمية أن تحقيق تدبير أحسن لبرنامج محو الامية والتربية غير النظامية يستدعي ادماجه بشكل فعلي في المنظومة التربوية وتعبئة الشركاء وتحسيسهم بأهمية الانخراط في تفعيله وتوفير الوسائل اللوجيستية الكفيلة بضمان جودة ومراقبة وتتبع هذا البرنامج.

وأكدت, في السياق ذاته, على ضرورة التأشير على اتفاقيات الشراكة قبل انطلاق الموسم التربوي والقيام بتحويل مباشر للمستحقات لفائدة المؤطرين والتعجيل بإحداث مركز الجيل الجديد لأطفال الفرصة الثانية في اطار شراكة.

وحسب المعطيات نفسها, فإن الأكاديمية تقوم بمجموعة من التدابير لإنجاح هذا البرنامج, من بينها تنفيذ المخطط السنوي للتكوين لفائدة مكونات ومكوني هذا البرنامج وتخصيص دورات خاصة لفائدة مكوني البرنامج العام على مستوى النيابات, وبرمجة دورات تكوينية لفائدة رؤساء الجمعيات والمشرفين في مجالي التدبير المالي والاداري وتنظيم زيارات تفقدية للمراكز قصد تأطير المكونين في الجوانب المتعلقة بالوثائق التربوية والمراقبة المستمرة.

كما تقوم الاكاديمية في اطار الاجراءات المتخذة, بمواكبة مشاريع ما بعد الأمية لدمج المستفيدين في النسيج الاقتصادي المحلي, وتنظم لقاءات تواصلية مع الجمعيات لإنجاح الدخول التربوي, فضلا عن زيارة مراكز الاشتغال من أجل الوقوف على سير تنفيذ البرنامج, وتنظم دورات تكوينية جهوية لفائدة منشطي أقسام التربية غير النظامية.

وحسب الاكاديمية, فإن عدد المستفيدين من برامج محاربة الأمية والتربية غير النظامية, برسم الموسم الدراسي الحالي, بجهة كلميم السمارة يبلغ 19455 مستفيدا, من بينهم 18251 اناث.

وأوضحت معطيات الاكاديمية أن 55 جمعية شريكة و 228 مكون ومؤطر يساهمون في تفعيل هذا البرنامج بالنيابات الخمس التابعة للأكاديمية والتي تهم أقاليم كلميم وطانطان والسمارة وآسا الزاك وطاطا.

ويستفيد من برنامج محاربة الأمية برسم الموسم الدراسي 2014/2015, حسب الاكاديمية, 19 الف و 65 مستفيدا, من بينهم 17 الف و 952 اناث موزعين على 11 الف و 858 مستفيد بالوسط الحضري (11 الف و 178 منهم اناث) و 7207 مستفيد بالوسط القروي (6774 منهم اناث).

ويتوزع عدد المستفيدين من محو الأمية حسب القطاعات, على ثلاثة برامج وهي البرنامج العام ب 1805 مستفيدين, وبرنامج القطاعات الحكومية ب 7167 مستفيدا, وبرنامج الجمعيات ب 10 آلاف و 93 مستفيدا. أما على مستوى برنامج التربية غير النظامية, فقد بلغ عدد المستفيدين على مستوى الجهة حسب الاكاديمية, 390 مستفيدا, 299 منهم اناث موزعين على 251 مستفيدا باقليم طاطا و 69 باقليم كلميم و 40 مستفيدا باقليم طانطان و 30 مستفيدا بإقليم اسا الزاك.

Repost 0
4 avril 2014 5 04 /04 /avril /2014 08:07
Repost 0
14 février 2014 5 14 /02 /février /2014 13:27

763.000 bénéficiaires des programmes d’alphabétisation au titre de 2012-2013

Baisse du taux d’analphabétisme au Maroc à 28%.

*****

Le monde célèbre le 8 septembre 2013, la Journée internationale de l’alphabétisation qui constitue une occasion propice pour la sensibilisation et la mobilisation autour de la problématique de l’analphabétisme. C’est l’occasion également pour évaluer les efforts déployés dans ce domaine et affirmer la volonté d’œuvrer ensemble efficacement en faveur de la lutte contre ce phénomène qui touche 774 millions de personnes dans le monde dont deux tiers sont des femmes.

Cette année,  l’UNESCO a choisi de célébrer cette journée sous le thème« Alphabétisations pour le 21ème siècle » en soulignant qu’il est nécessaire d’atteindre l’objectif des « compétences de base en alphabétisation pour tous » et d’aider tous les apprenants à se doter de compétences en alphabétisation plus poussées dans le cadre de l’apprentissage tout au long de la vie.

Dans son message annuel à cette occasion, la Directrice Générale de l’UNESCO, Madame Irina Bokova, a rappelé que « l’alphabétisation est bien davantage qu’une  priorité éducative. Elle est l’investissement d’avenir par excellence, et la première étape de toutes les nouvelles alphabétisations au 21ème siècle. ».

Au Maroc, grâce aux efforts déployés par les différents intervenants dans ce domaine, le taux d’analphabétisme de la population âgée de plus de 10 ans a été ramené de 43% en 2004 selon le Recensement Général de la Population et de l’Habitat à 28% selon les résultats de l’enquête nationale sur l’analphabétisme de 2012.

Le nombre de bénéficiaires des programmes d'alphabétisation n'a cessé d'augmenter année après année, il est passé de 286.000 en 2002-2003, pour atteindre près de 763.000personnes au titre de 2012-2013, portant ainsi le cumul des bénéficiaires des programmes d’alphabétisation pendant les 10 dernières années à plus de 6,5 millions de personnes.

Le nombre de bénéficiaires des programmes d’alphabétisation au titre de l’année 2012-2012 a atteint un chiffre record de près de 763.000 personnes, réparties entre les ONG : 398.000 (52.2%), les départements et institutions publics : 363.000 (47.6%) et les entreprises : moins de 2.000 bénéficiaires.

Les femmes représentent plus de 88% de l’ensemble des bénéficiaires et 48% des bénéficiaires sont issus du milieu rural. Les cours d’alphabétisation ont été encadrés par 17.500 formateurs/alphabétiseurs dans 16.000 centres d’alphabétisation, dont 8.900 sont en milieu rural.

Repost 0
14 février 2014 5 14 /02 /février /2014 13:13

محاربة الامية في الخطب الملكية

763.000 مستفيد (ة) من برامج محو الأمية برسم الموسم 2012 -2013

انخفاض نسبة الأمية بالمغرب إلى 28%.

****

يخلد العالم، يوم 08 شتنبر 2013، اليوم العالمي لمحو الأمية، الذي يشكل مناسبة مواتية للتحسيس والتوعية حول إشكالية الأمية، وتقويم الجهود المبذولة في مكافحتها وتجديد العزم على مواصلة العمل بشكل فعال ومشترك للقضاء على هذه الظاهرة، التي لا يزال يعاني منها 774 مليون شخص عبر العالم. وتشكل النساء ثلثي هذا العدد.

وقد اختارت منظمة اليونسكو هذه السنة، تخليد هذا اليوم تحت شعار "أشكال القرائية في القرن الحادي والعشرين"، مع التأكيد على ضرورة تحقيق هدف "الكفايات الأساسية للقرائية للجميع" ومساعدة كل المستفيدين من برامج محاربة الأمية  من أجل التوفر على كفايات جديدة ومتقدمة،  في إطار التعلم مدى الحياة.

حيث ذكرت المديرة العامة لليونسكو، السيدة إيرينا بوكوفا، في رسالتها السنوية، بان  "محو الأمية أكثر بكثير من مجرد أولوية تعليميةإنه استثمار فيالمستقبل بامتياز وأول مرحلة من مراحل اكتساب أشكال القرائيةالجديدة في القرن الحادي والعشرين".

وفي المغرب، فقد مكنت الجهود المبذولة من طرف مختلف المتدخلين من خفض نسبة الأمية من 43% سنة 2004 لدى السكان الذين تزيد أعمارهم عن 10 سنوات، حسب الإحصاء العام للسكان والسكنى إلى 28% حسب البحث الوطني حول محو الأمية لسنة 2012.

هذا،  وقد عرف عدد المستفيدين من برامج محو الأمية ارتفاعا ملموسا من سنة إلى أخرى، حيث انتقل من 286.000 سنة 2003-2002 إلى حوالي 763.000 مستفيد ومستفيدة سنة 2013-2012، و بذلك يرتفع العدد المتراكم للمستفيدين من برامج محو الأمية خلال السنوات ال 10 الماضية إلى أكثر من 6 ملايين ونصف.

وبرسم الموسم القرائي 2013-2012 فقد بلغ عدد المستفيدين ببرامج محاربة الأمية،  رقما قياسيا ناهز 763.000 مستفيد ومستفيدة، موزعين حسب المتدخلين كالتالي: الجمعيات: 398.000 (2%52.)، القطاعات الحكومية: 363.000 (47,6%) و المقاولات بأقل من 2.000 مستفيد ومستفيدة.

تمثل النساء أكثر من 88٪ من مجموع المستفيدين بينما يستأثر الوسط القروي ب 48٪ من هذا المجموع. وأشرف على فصول محو الأمية أكثر من 17500 مكون ومكونة في ما يناهز 16000 مركزا لمحو الأمية، منها 8900 بالوسط القروي.

وللتذكير، فقد وصف جلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطاب العرش ليوم 30 يوليوز 2013 هذه النتائج ب "غير المسبوقة". كما نالت اعترافا دوليا، تمثل في منح اليونسكو ميزة الشرف لجائزة كونفوشيوس لمحو الأمية برسم سنة 2012  لمديرية محاربة الأمية، تقديرا لما تم إنجازه على مستوى برامج محو الأمية وما بعد محو الأمية بالمغرب وخاصة المساهمة في تمكين النساء من تحقيق الاستقلالية.

Repost 0
14 février 2014 5 14 /02 /février /2014 10:03

العشرية الأولى 2000-2010

استهدفت هذه الوزارة خلال العشرية الأولى تحرير 600.000 مواطن ومواطنة من الأمية، فتمكنت من تسجيل 921.594 مستفيدا بنسبة إنجاز الهدف بلغت 153,6٪.  بلغت نسبة الإناث منهم 78٪ وبلغت نسبة المستفيدين بالعالم القروي 36٪، في حين بلغ عدد الناجحين 635.209 أي بنسبة 85,5٪ من عدد الممتحنين.

 

الخماسية 2011-2016

وفي مخططها الخماسي 2011-2016 الذي يضم برامج متنوعة تشمل محو الأمية والتكوين المستمر والتعلم مدى الحياة، تستهدف الوزارة تسجيل مليون (1.000.000) مستفيد وتطمح إلى تسجيل 250.000 مستفيد سنويا ابتداء من يناير 2013.

وخلال الموسمين الأولين من الخماسية (2010-2011 و2011-2012) استهدفت هذه الوزارة تسجيل 370.000 مستفيد فتمكنت من تسجيل 377.000 بنسبة إنجاز الهدف بلغت 101,87٪ .

وبلغت نسبة الإناث من المستفيدين 89٪، ونسبة المستفيدين بالعالم القروي 39٪، فيما بلغت نسبة النجاح انطلاقا من عدد الممتحنين أكثر من 86 ٪.

وقد ارتفع عدد المساجد المجهزة بالمعدات والوسائط الديداكتيكية اللازمة لاحتضان الدروس في أحسن الظروف من 200 مسجد سنة 2000 إلى 3846 مسجدا سنة 2012 . وارتفع عدد مؤطري الدروس بها من 200 مؤطر سنة 2000 إلى 4262 مؤطر سنة 2012. كما استحدثت الوزارة أجهزة تربوية للتنسيق والاستشارة التربوية والتوجيه سنة 2006، فتطور عدد المنسقين والمستشارين التربويين من 60 سنة 2006 إلى 350 سنة 2012.

وقد اعتمدت الوزارة في مجال البرامج والمناهج والتكوين أحدث أساليب التسيير التربوي، وأنجع المقاربات التربوية لتزويد المستفيدين بالمعارف والكفايات والمهارات لجعلهم قادرين على الانخراط الإيجابي في مسلسل التنمية الشاملة، ولإعداد المجتمع المغربي القارئ والمتعلم كما عملت وفق نظام عصري في هندسة وتنفيذ التكوين لفائدة أطرها التربوية لتأهيلها وتجويد أدائها.

وحرصا من جلالة الملك على تحفيز وتكريم المستفيدين من هذا المشروع النبيل يتفضل نصره الله كل موسم دراسي بتسليم الجوائز التقديرية وشهادات النجاح على خيرة المتفوقين على الصعيد الوطني.

كما تعمل الوزارة سنويا على تزويد كل المستفيدين والأطر التربوية بالمقرر التعلمي والأدوات التعليمية والوثائق البيداغوجية الداعمة.

وتسعى الوزارة الآن إلى تنفيذ المشاريع الآتية:

  • المشروع الأول: الزيادة في عدد المستفيدين من 180.000 إلى 250.000 سنويا ابتداء من نونبر 2012.
  • المشروع الثاني: إعداد وتنفيذ برنامج تلفزيوني وفق نظام محكم ومضبوط إداريا وتربويا بواسطة التلفاز وداخل المساجد عبر حلقات المداومة للمتابعة والتوجيه والتقويم ابتداء من يناير 2013 يستهدف :

· تعليم المستفيدين وضمان استمرارية انخراطهم في برنامج محو الأمية بالمساجد؛

· دعم استقطاب أعلى نسبة ممكنة من المواطنين وتقريب البرنامج إلى الناس بمنازلهم في المجالين الحضري والقروي لتمكينهم من متابعة دروس محو الأمية والتكوين المستمر؛

· تأهيل المستفيدين القدامى إلى مستوى محو الأمية الفكرية والحضارية والوظيفية؛

· جعل المستفيدين قادرين على ممارسة التكوين الذاتي والتعلم المستمر مدى الحياة؛

· تنويع وتطوير مناهج وطرائق ووسائط التعلم لدى المستفيدين؛

وسيخضع المستفيدون من هذا البرنامج خلال كل مراحل تنفيذه إلى التقويم المستمر لدعم وتثبيت تعلماتهم، وتقويم مستوياتهم بواسطة اختبار التعلمات والمهارات والكفايات لتمكين الناجحين منهم في آخر الموسم من التسجيل في المستوى الثاني وتزويدهم بالمقرر التعليمي الخاص بهم، وإعادة بث حلقات المستوى الأول لفائدة الذين لم يجتازوا بنجاح المستوى الأول، والمسجلين الجدد.

وستستمر هذه الوزارة في تكوين هؤلاء في مستوى ثالث ورابع إن شاء الله لدرء ارتدادهم للأمية وإعدادهم للتعلم الذاتي في إطار التعلم مدى الحياة.

§المشروع الثالث: إحداث المستوى الدراسي الثاني للاستمرار في التكوين والتعلم للفئة العمرية 15-45 سنة ابتداء من الموسم الدراسي 2013/2014 .

§المشروع الرابع: إصدار مجلة تعليمية على غرار "منار المغرب"لفائدة المتعلمين لدعم معارفهم وكفاياتهم، في إطار التكوين المستمر .

Repost 0
14 février 2014 5 14 /02 /février /2014 09:56

في مجال المهارات الحياتية فقد نفدت الوزارة منهاجا هدف إلى :

-  دفع الناس إلى أن يكونوا إيجابيين نابذين لثقافة اليأس والانتظارية واللامبالاة ومساهمين في صناعة الحياة والاستمتاع بها؛

-  حثهم على بناء علاقات إنسانية مثمرة مبنية على التعايش والتعاون واحترام الغير؛

-  تشجيعهم على الانخراط الفعلي في تحسين بيئتهم الاجتماعية والصحية والاقتصادية ومحاربتهم لكل الأفعال والتصرفات غير النزيهة، واتخاذ القرارات المناسبة، وتحمل المسؤولية الشخصية والاجتماعية ، وتفادي حدوث الأزمات، واكتساب منهجية التفكير الإبداعي والنقدي؛

-  تعميق وتنمية الوازع الديني في نفوسهم وتعريفهم بقيم وتعاليم الإسلام الخالدة؛

-  دعم قدرة المتعلمين على الانخراط الإيجابي في مسار التعلم الذاتي والتكوين والتنمية المستدامة.

Ø   التعلم الشامل والمندمج وفق مرجعية  الكفايات:

وفي سياق استثمار مرجعية الكفايات في مسار التعلم الشامل والمندمج تم إدراج المواضيع المرتبطة بالمجالات الصحية والبيئية والوطنية والأسرية والقانونية بكيفية منسجمة مع خصوصيات مكونات البرنامج قصد ربط التعلمات بحاياتهم وأنشطتهم المهنية والثقافية والاجتماعية وتنمية سلوكاتهم وقيمهم الإيجابية التي تعبر عن المواطنة الصادقة.

وفي مسار تنزيل الأنشطة التعليمية تنجز الوزارة برامج للدعم والأنشطة الموازية المتنوعة كما عملت على بناء الدروس على شكل أنشطة تفاعلية مستندة إلى معينات ديداكتيكية تتصف بالتنوع والأصالة والجدة، فضلا عن القابلية للاستثمار وفق ما تتطلبه أهداف التعلم.

وتهدف مختلف الأنشطة المعتمدة على أسلوب التشويق وتبني الطرق الفعالة جعلهم منخرطين في إنتاج المعرفة ترسيخا لمبدإ التعلم الذاتي وتحقيقا لحاجاتهم في مسار التعلم مدى الحياة.

 

خاتمة

رغم الجهود التي بذلت والنتائج التي تم تحقيقها من طرف كل المتدخلين تبقى غير كافية إذا أخذنا بعين الاعتبار مؤشرات الأهداف المسطرة في الخطط القطاعية والمبدأ التكافلي بين برامج التعليم والتكوين على المستوى الوطني إذ لازالت صعوبات عديدة تعترض مسار هذه البرامج نلخصها فيما يأتي:

-  لازالت النظم التشريعية ومؤسسات وموارد تدبير البرامج تعاني من تواضع فعالية المنهجية التنظيمية والتدبيرية؛

-  عدم استكمال بناء وتفعيل ودعم الأجهزة التنفيذية وطنيا وجهويا وإقليميا يجعل التحكم في وضع المخططات وتنفيذها وتقويمها واقتحام جميع ربوع المملكة صعب التحقق؛

-  تواضع أجهزة الدراسة والبحث معلومياتيا وميدانيا في قياس واستثمار مؤشرات تنفيذ الأهداف مما يسبب صعوبة التخطيط الاستشرافي بواقعية؛

-  تواضع التنسيق والتعاون بين القطاعات والمؤسسات المتدخلة الذي يجب أن يكون مبنيا على التنافسية التكاملية والحكامة النظرية والميدانية؛

-  تواضع المتابعة الإعلامية والتواصل مع مؤسسات الدولة بكل تخصصاتها والمواطنين مما يجعل البرامج محدودة الأثر في التعبئة والاستجابة الاجتماعية؛

-  تبني نظام التقويم بشكل جزئي غير مبني على رؤية متكاملة وواضحة المعالم ومتناسقة الفقرات مما يجعل مؤشر المردودية غير دقيق بشكل متميز؛

كل هذه المعيقات والتحديات تتطلب الدعوة إلى العمل وفق محاور استراتيجية واضحة ودقيقة تعتمد في المرحلة القادمة وترتكز في مجملها على :

· القراءة المتأنية والعميقة للمرجعيات؛

· إنجاز دراسات ميدانية آنية لتشخيص سير برامج تكوين المواطنين والمواطنات؛

· التقويم المحكم للمنجزات والمتابعة الميدانية المستمرة؛

· الارتكاز على المنهج العلمي والدراسات الميدانية في التخطيط والتنفيذ والتقويم؛

· التنويع والتدقيق في إعداد المقاربات البيداغوجية؛

· الإعداد الأمثل للتدابير الموضوعة لتنفيذ محاور الاستراتيجية؛

· اعتماد نظام التعاون التكافلي في التخطيط والتنفيذ والتقويم؛

· توفير الدعم المادي والمالي  الكافي لتنفيذ هذه المشاريع الوطنية الواعدة.                                                          

Repost 0
14 février 2014 5 14 /02 /février /2014 09:38

أمير المؤمنين يعطي موافقته المبدئية على ثلاث طلبات تعاون في مجال تدبير الشأن الديني مع كل من تونس وليبيا وغينيا كوناكري

لتكوين المستفيدين تبنت  الوزارة مقاربات تربوية تعليمية متعددة الأبعاد والمرامي استهدفت بواسطتها تأهيل المستفيدين في مجال التعلمات الأساسية وبرنامج المهارات الحياتية ثم تبني منهجية للتعلم الشامل والمندمج في إطار مرجعية الكفايات الذي يعد حلقة مركزية في تكوين الاستعدادات لدى المتعلمين للانخراط في سياق التعلم الذاتي والتعلم مدى الحياة بكل أبعاده.، مستثمرين في ذلك كل الدعامات والمرجعيات التعليمية وعلوم التربية وأنشطة الدعم المندمج والموازية بتعاون مع  الخبرات الوطنية.

منهاج التعلمات الأساسية

لقد توجه منهاج التعلم الأساسي في إعداده نحو بناء قدرات وتحقيق حاجات المتعلمين، واقتصر على ما يمكن أن يزودهم به من معارف ومهارات وكفايات وفق خصوصياتهم. وقد تم إخراجه وفق شروط فنية من حيث الخط والصور والرسوم والتنظيم.

في الجانب المتعلق بمحو الأمية القرائية قدم المنهاج التعليمي صورا ممتعة بأسماء دالة وحكايات شيقة تعبر عن الحروف في سياقات و كلمات وجمل ونصوص قرائية أغنت معارفهم ونمت كفاياتهم وقدراتهم، بالإضافة إلى قواعد لغوية بسيطة تساعدهم على التعبير الشفهي والكتابي وقواعد إملائية تعودهم على الكتابة السليمة، ورسم الحروف في وضعيات قرائية تعين على التركيب والفهم والتحليل، وأشكال التعبير وتقنيات التواصل عبر استثمار أساليب لغوية غنية بالمدلولات الحوارية وأنشطة لغوية عبارة عن فقرات للتقويم وتثبيت وتركيب التعلمات.

أما محو الأمية الدينية فقد أكسبتهم معلومات ومعاني في الجانب الديني، ونمت كفاياتهم في حفظ القرآن الكريم، والأحاديث النبوية ورصيدهم المعرفي في مجالات العقائد والعبادات والمعاملات، وعززت تواصلهم بالقاموس اللغوي الشرعي، ودعمت منهجية توظيفهم لهذا الرصيد في شعائرهم التعبدية ومعاملاتهم اليومية.

هذا مع تتبعهم بأنشطة التقويم والدعم بما يرصد مواطن التعثر ويدعم لديهم تثبيت التعلمات وتجاوز الصعوبات.

أما مادة الحساب فقد روعي في إعدادها التدرج من ضبط الأعداد وترتيبها إلى إنجاز العمليات والمسائل الحسابية، مستعينين في شرحها بأمثلة من صميم حياتهم العملية والاجتماعية.

وحتى يتمكنوا من استثمار هذا المنهاج بشكل فعال وإيجابي طلبت منهم الوزارة باستمرار بأن يصاحبوه معهم في الحصص المسجدية، وذلك لتفعيل مشاركتهم في إنجاز مختلف الأنشطة التربوية، واكتساب المعارف والمهارات والكفايات، ومن جهة ثانية للاستئناس به في المنزل لمراجعة وتثبيت التعلمات عبر استجلاب مساعدات الأهل والأقارب، مساهمين جميعا في إنجاح عملية التعلم وبناء مجتمع قارئ ومتعلم.

Repost 0
14 février 2014 5 14 /02 /février /2014 09:06

تقديم

تبذل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جهودا متنوعة ومستمرة لتنفيذ المقاصد النبيلة والغايات التربوية التعليمية المثلى لبرنامج محو الأمية والتعلم مدى الحياة بالمساجد وفق استراتيجية متعدد المحاور، إذ حققت نتائج طيبة فاقت الأهداف المسطرة خلال العشرية الأولى لتكوين المواطنات والمواطنين في جميع ربوع المملكة المغربية، وجعلهم قادرين على ممارسة حقوقهم المشروعة وفي مقدمتها الحق في التعليم المستمد من القرآن الكريم الذي كان أول محكم تنزيله الأمر بالتعلم ومن الحديث النبوي الشريف الذي يدعو إلى طلب العلم من المهد إلى اللحد، وذلك بفضل جهود أطقمها الإدارية والتربوية والنخب المتعاونة، التي عملت بثبات ومثابرة وفق منظور شمولي، ونظم وبرامج إدارية وتربوية ملائمة في التخطيط والتنفيذ والتقويم، قصد المساهمة في التنمية الشاملة، وتأهيل الموارد البشرية للمساهمة بحيوية وطواعية في بناء المجتمع المغربي العصري الذي يأخذ بمقالد العلم والتطور التكنولوجي، في إطار الهوية الوطنية وثوابت الأمة المغربية، وخلق روح المبادرة وممارسة الحقوق والواجبات في إطار مسار التعليم الأساسي والتكوين المستمر والتعلم مدى الحياة ، وفيما يلي ملخص النتائج، ومقاربات التعلم وآفاق العمل.

التعلم مدى الحياة

·  مفهوم  التكوين المستمر والتعلم مدى الحياة:

فحسب مضمون الخطب الملكية السامية المؤطرة لهذا المشروع التعليمي وتصريح المؤتمر الدولي الذي نظمته اليونسكو(UNESCO) بهامبورغ سنة 1997 وحسب منظمة التعاون والتنمية OECD، وكذا البنك الدولي والاتحاد الأوربي ومنظمة الإيسيسكو وغيرها. يعتبر التكوين المستمر عملية تستمر مدى الحياة، تهدف إلى تنمية الاستقلالية والشعور بالمسؤولية لدى الأفراد والجماعات، وتمكينهم من مواجهة التحولات الاقتصادية، وتثقيف المجتمع في شموليته، كما تسعى للرقي بروح التسامح والتعايش والتشارك والبناء، القادر على خلق روح التعاون بين الجماعة، مما يؤهل الأفراد والجماعات إلى تحمل مسؤولياتهم ومسؤوليات المجتمع، ورفع تحديات المستقبل، ومن ثمة فمن الضروري أن تركز الطرق المعتمدة في مجال تعليم الكبار على القيم الدينية والتراث الثقافي والقيم الاجتماعية للمعنيين بالأمر، وهي طرق ينبغي أن تسهل وتحفز التشارك النشيط والتعبير لدى المواطنين وخلق حوافز التعلم الذاتي.

إن تربية أو تكوين الكبار أو غيرها، ليست في الحقيقة إلا مجموعة عمليات تعليمية تتم بواسطتها تنمية المهارات وإغناء المعارف وتحسين جودة التأهيل التقني والمهني، أو إعادة التوجيه حسب حاجيات الفرد والمجتمع لتمكينه من الإسهام في إبداع طرائق التعلم الذاتي، والجماعي.

-  وهو الاستثمار الأنسب لمشاريع وعروض التعلم النظامية (الرسمية) وغير النظامية (غير رسمية) طوال مراحل حياة الأفراد من المهد إلى اللحد وفي كل الأماكن لبناء وتوظيف وتطوير المعارف والكفايات والمهارات والمواقف لتحقيق الذات  والمشاركة الفعالة في تقدم المجتمع. وتبادل المعارف والتجارب والخبرات بين الناس للحفاظ على منظومة تقاسم مكونات دورة التعلم التي تستدعي تكاثف جهود التعليم الرسمي لإعداد منظومات تعليمية متكاملة ومتناسقة وفي مواد بيداغوجية تعليمية متنوعة دينية –ثقافية- لغوية- تكنولوجية-.... تكون ذات آفاق بعيدة الأمد في تأطير المواطنات والمواطنين مدى الحياة وكما يهم هذا التعلم التلاميذ والطلاب والمتعلمين في برامج محو الأمية فإنه يهم المدرسين والمكونين.

ويتطلب التعلم مدى الحياة الدوافع الذاتية، والطوعية ومن النتائج التي يحققها هذا التعلم: القدرة الفائقة على الاندماج الاجتماعي الإيجابي، وتحقيق شرط استكمال المواطنة الحقة، وتحقيق الكفايات المؤهلة لممارسة الفعل التضامني والتنافسي.

· أهداف منهاج محو الأمية والتعلم مدى الحياة:

  أهداف عامة:

 الاحتفاظ بمهارات القراءة والكتابة والحساب لدى المتعلمين؛

-  تطوير شخصية الفرد وتأهيل موقعه الاجتماعي؛

-  إكتساب المتعلم المعارف والمهارات العملية؛

-  بلورة نظام القيم لدى المتعلم؛

-  إعداد بيئة التعلم المستمر في المجتمع.

  أهداف رئيسية:

قراءة نصوص متنوعة ( وظيفية مسترسلة...) قراءة صحيحة بأداء معبر؛

- تمكين المستفيدين من فهم الخطاب المنطوق بمختلف أنواعه والإسهام في المناقشة بتجنيد الموارد اللغوية؛

- إنتاج نصوص تواصلية وتعبيرية يوظف من خلالها المستفيدون مكتسباتهم المعرفية واللغوية متقيدين بقواعد اللغة؛

- إتاحة الفرصة للمستفيدين  لمواصلة  التعلم الذاتي في مجالات عدة (لغوية- دينية- ثقافية- حسابية-فكرية- قانونية- وطنية-    صحية-أسرية) تيسيرا للاندماج  والانخراط الفعلي في الحياة اليومية ولتنمية ثقتهم بأنفسهم؛

- درء ارتداد بعضهم إلى الأمية؛

- إتاحة الفرصة للقيام بأنشطة التعبير الشفهي والكتابي التي تشجعهم على التواصل وتكسبهم القدرة على القراءة والكتابة والتعبير والتواصل ؛

- تمكينهم من الكفايات اللازمة التي تؤهلهم لاكتساب معارف ومهارات حسابية ودينية  وثقافية واجتماعية  وقانونية وصحية واقتصادية... وتوظيفها في حياتهم الاجتماعية والمهنية والثقافية ...

· خصائص منهاج محو الأمية والتعلم مدى الحياة :

  بناء المنهاج وفق خطة علمية ممنهجة:

استجابة المادة التعليمية لحاجات المستفيدين بشكل مباشر؛

- اعتماد أسلوب التشويق وتبني الطرق الفعالة في بناء المادة البيداغوجية؛

- اعتبار المستفيد مركز العملية التعليمية التعلمية؛

- اختيار المواضيع المرتبطة بالمجالات الصحية والبيئية والوطنية والأسرية ... تبعا لخصوصيات مواد   البرنامج  قصد ربط التعلم بحياة المستفيد  وتنمية معارفه ومهاراته ومواقفه؛

- احترام البناء المنهجي لصياغة وضعيات التعلم الذاتي المستمر.

· مميزات منهاج محو الأمية و التعلم مدى الحياة:

على المستوى الديداكتيكي:

· ينطلق من الكفاية النهائية إلى الكفايات الأساس المرحلية إلى القدرات إلى الأنشطة التعليمية؛

· اعتماد المقاربة التربوية التي تجعل الغايات والأغراض نفعية بشكل مباشر؛

· مراعاة التدرج في البناء؛

· مراعاة الوضوح والتيسير؛

· مراعاة الاستثمار الأمثل لزمن التعلم؛

· مراعاة التسلسل والتناسق بين الدروس والمراحل؛

· مراعاة التواصل الجيد بين المستفيد والمؤطر؛

· تحفيز المستفيد على التعلم الذاتي من خلال الأنشطة التطبيقية.

على المستوى السيكولوجي:

· يراعي خصائص الفئة المستهدفة من خلال:

· القدرات العقلية والنفسية؛

· المكتسبات السابقة؛

· حاجيات المتعلم واهتماماته؛

· خلق الدافعية الذاتية للتعلم؛

· الخصائص العمرية، وهذا ما يقتضي اختيار الموضوعات الملائمة والنصوص المناسبة والصور وغير ذلك من الدعامات الديداكتيكية.

Repost 0
15 mai 2013 3 15 /05 /mai /2013 13:52

Selon le contexte du pays, l’éducation non formelle peut couvrir des programmes éducatifs visant à favoriser l’alphabétisation des adultes, à assurer une éducation de base aux enfants non scolarisés et à communiquer les aptitudes à la vie quotidienne, les compétences nécessaires pour la vie professionnelle et des connaissances générales.

Les programmes de l’éducation non formelle ne suivent pas nécessairement le système gradué traditionnel, peuvent être d’une durée différente et ne débouchent pas toujours sur un certificat sanctionnant les études suivies. Les activités de l’éducation non formelle permettent aux enfants et aux jeunes non scolarisés d’accéder à un apprentissage structuré, renforcent leur estime de soi et les aident à trouver leurs voies et à contribuer à leurs communautés. Dans certains cas, leurs activités peuvent servir de « passerelles » et aider les enfants et les jeunes non scolarisés à améliorer leurs compétences académiques à un tel point qu’ils peuvent réintégrer le système de l’éducation formelle.

Les TIC ont démontré leur efficacité à améliorer l’accessibilité aux programmes éducatifs non formels. Ces programmes sont habituellement assurés par l’intermédiaire de Centres multimédia communautaires (CMC), de Centres d’apprentissage communautaire (CLC) ou de Télécentres. Parallèlement, les compétences de base et les qualifications nécessaires dans le domaine des TIC sont devenues de nouvelles aptitudes à la vie quotidienne et de nouvelles compétences nécessaires pour la vie professionnelle des programmes de l’éducation non formelle qui aident les jeunes non scolarisés et les adultes à trouver du travail et à être plus autonomes au sein de la société de l’information.

Repost 0



baretoil

Image du Blog bullies.centerblog.net

baretoil

http://www.alphamaroc.com/dlca/templates/dlca1/images/header.jpg

baretoil

منبر التواصل

baretoil