Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
liendrapeaumarocain

avatar-blog-1307436360-tmpphpZLNPgY                    

      مسيرة النور     

    MINISTERE DE L'EDUCATION NATIONALE

وزارة التربية الوطنية

DELEGATION CASA-ANFA

نيابة الدار البيضاء أنفا

SERVICE DE LUTTE CONTRE L'ANALPHABETISASION

مصلحة محاربة الأمية

ET L'EDUCATION NON FORMELLE

     والتربية غير النظامية     

Image du Blog chezmanima.centerblog.net

Departement

  • : محاربة الأمية والتربية غير النظامية
  • محاربة الأمية والتربية غير النظامية
  • : Blog bilingue(Arabe-Français)traitant divers sujets. articles éducatifs et instructifs qui sont en relation directe ou indirecte avec la lutte contre l'analphabétisation et l'éducation non formelle nationale ou internationale.
  • Contact

Profil

  • MILIANI RACHID
  • Résponsable du bureau du service de lutte contre l'analphabetisation et l'éducation non formelle à la délégation de l'enseignement CASA-ANFA
  • Résponsable du bureau du service de lutte contre l'analphabetisation et l'éducation non formelle à la délégation de l'enseignement CASA-ANFA

baretoil

baretoil

baretoil

44

baretoil

baretoil

baretoil

baretoil

baretoil

baretoil

Recherche

Archives

                                                                                                                                         

80 Morçeaux à découvrir

21 mai 2013 2 21 /05 /mai /2013 11:59

أولاً: مقدمة

يُعدُ التقويم جزء أساسي وأصيل في تصميم برامج تعليم الكبار. لذلك لا ينبغي النظر إليه على أنه اختبار للدارسين الكبار بهدف قياس الإنجاز والتحصيل الاتجاه، بل إنه عملية شاملة للحكم على مدى فعالية البرنامج جملة وتفصيلاً .

ثانياً: معنى التقويم :

       وفيها يقوم المدرب بتوضيح :

1- معنى التقويم والفرق بينه وبين المفاهيم ذات الصلة مثل: القياس Measurement، إعطاء درجة للطلاب Grading، المحاسبة Accountability.

2-  توضيح الفرق بين الأدوار التكوينية Formative والأدوار التجميعية Summative للتقويم.

ثالثاً: أهمية التقويم في برامج تعليم الكبار :

  وفيها يقوم المدرب بتوضيح الأهداف الأساسية من عملية التقويم في مجال محو الأمية وتعليم الكبار.

رابعاً: دور التقويم في تحقيق أهداف العملية التعليمية في برامج محو الأمية :

وفيها يقوم المدرب بتوضيح المظاهر الستة الأساسية لدور التقويم في تحقيق أهداف العملية التعليمية وهي :

1-   دور التقويم في تصنيف تلاميذ المدرسة.

2-   دور التقويم في عملية الاختيار النفسي والتربوي والتوجيه.

3-   دور التقويم في اكتشاف ضعاف العقول ورعايتهم تربويا ونفسيا.

4-   دور التقويم في زيادة دافعية الطلاب.

5-   التقويم واتخاذ القرار.

6-   دور التقويم في صياغة أهداف التعليم والتدريب.

 خامساً: خصائص التقويم الجيد في برامج محو الأمية :

وفيها يقوم المدرب بتوضيح ما يتميز به التقويم الجيد من خصائص ، وهي :

التقويم هادف - التقويم شامل - التقويم مستمر - التقويم ديمقراطي - التقويم علمي -  التقويم مميز - التقويم اقتصادي - التقويم متعدد الأدوات والوسائل.

سادساً: أساليب التقويم في برامج محو الأمية :

وفيها يقوم المدرب بتوضيح أساليب التقويم التشخيصية الآتية:

(1) الملاحظة.              (2) المقابلة.                  (3) دراسة الحالة.    

(4)  مقاييس التقدير.        (5) الاستبيانات.              (6) الاختبارات النفسية.

سابعاً: المهارات الواجب اكتسابها للقيام بعملية التقويم في برامج محو الأمية :

وفيها يقوم المدرب بتوضيح العناصر الآتية:

 (أ) تعريف المهارة.

 (ب) عوامل اكتساب المهارة.

 (جـ) خطوات تكوين مهارة تصميم أداة التقويم التربوي.

(د) استراتيجية التعلم التعاوني لاكتساب المهارة.

 (هـ) مهارات التدريس اللازمة للتقويم.

     (1) المهارات الخاصة بإعداد المدرس لنفسه.

     (2) المهارات الخاصة بإعداد المدرس للدرس الواحد.

     (3) المهارات الخاصة بتنفيذ الدرس أثناء موقف التعلم.

     (4) مهارات تدريب الطلاب علي التقويم.

     (5) مهارات خاصة بالتقويم يجب أن يتدرب عليها المعلم.

ثامناً: بناء الاختبارات التحصيلية في برامج محو الأمية :

وفيها يقوم المدرب بتوضيح خطوات بناء الاختبار التحصيلي من خلال توضيح النقاط الآتية:

 (أ) تصنيف الأهداف التعليمية فى المجال المعرفي والوجداني و النفسي الحركي.

 (ب) تحليل المحتوى وجدول المواصفات.

 (جـ) بناء المفردات في الاختبارات التحصيلية (أسئلة المقال، الأسئلة الموضوعية).

 (د) الشروط والمواصفات الواجب توافرها في الأنواع المختلفة من أسئلة الاختبارات التحصيلية (المقال، الاختيار من متعدد، المزاوجـة، الصواب والخطأ، التكملة ).

 (هـ) الشروط العامة الواجب توافرها في أسئلة الاختبار التحصيلى.

 (ز) تحليل المفردات وصدق وثبات الاختبار.

 (ح) العلاقة بين ثبات وصدق الاختبارات.

 (ط) معايير الاختبار (المئينيات، الدرجات المعيارية).

تاسعاً: تقويم التحصيل في القراءة في فصول محو الأمية :

عاشراً: تدريب تطبيقي على بناء الاختبارات التحصيلية في اللغة العربية في برامج محو الأمية

Repost 0
Published by MILIANI RACHID - dans Formation - تكوينات
commenter cet article
17 mai 2013 5 17 /05 /mai /2013 09:32

 موضوع الورشة

 

موضوعات التدريب

 

الأنشطة المقترحة

خصائص التقويم الجيد في برامج

محو الأمية

1- التقويم هادف

تقسيم المتدربين لمجموعات صغيرة لتحديد أهداف التقويم في مجال محو الأمية.

2- التقويم شامل

تقسيم المتدربين لمجموعات صغيرة لتحديد جميع العناصر والعمليات ذات التأثير الكبير داخل منظومة محو الأمية.

3- التقويم مستمر

إعطاء أمثلة لمواقف تتضمن التغيير في الأحوال والظروف والتفاعل مما يستلزم تقويماً مستمراً دائماً حتى يمكن إدخال التعديلات والتغييرات اللازمة بما يضمن استمرار نجاح برنامج محو الأمية وتحقيقه لأهداف

4- التقويم ديمقراطي

إعطاء أمثلة تطبيقية توضح  أهمية أن يشارك في عملية التقويم كل من له اتصال ببرنامج محو الأمية من مدربين ومتدربين وقيادات مسئولة عن البرنامج.

5- التقويم علمي

 التدريب على استخدام الأسلوب العلمي في كل أجزاء التقويم ومراحله واستخدم الأدوات الموضوعية المقننة للحصول على بيانات سليمة موضوعية يتم تحليلها في ضوء الصدق والثبات لأدواتها بعيداً عن التحيز.

6- التقويم مميز

تقسيم المتدربين لمجموعات صغيرة لتحديد دور التقويم في تحديد جوانب الضعف والقوة في برامج محو الأمية.

7- التقويم اقتصادي

إعطاء أمثلة تطبيقية توضح أنه من الواجب أن يكون التقويم اقتصادياً في البيانات المطلوبة وفي الكلفة وفي الإجراءات بحيث يتكافأ الغرض من التقويم مع كلفته

8-  التقويم متعدد الأدوات والوسائل

إعطاء أمثلة تطبيقية توضح أهمية تنويع الأساليب والأدوات المستخدمة لتحقيق الكشف الدقيق عن مواطن القوة والضعف في مجال التقويم وإمكانية استخدام المقارنة لاستخلاص المؤشرات.                 

 

موضوع الورشة

موضوعات التدريب

الأنشطة المقترحة

المهارات الواجب اكتسابها للقيام بعملية التقويم في برامج محو الأمية

1- المهارات الخاصة بإعداد المدرس لنفسه

1- قراءة وفهم الأهداف العامة لبرنامج محو الأمية .

2- قراءة وفهم المحتويات الخاصة بالمقررات الدراسية وتوزيعها الزمني.

3- دراسة علاقة كل جزء في المقرر بالأجزاء السابقة والتالية.

4- استخدام جدول المواصفات ومحتوي المقرر في تحديد الأهداف التعليمية الخاصة وأوزانها النسبية لكل درس.

5- صياغة الأهداف الإجرائية لأحد الدروس بدقة مع مراعاة مستوي وخصائص النضج عند الطلاب عند صياغة الأهداف.

2- المهارات الخاصة بإعداد المدرس للدرس الواحد

1- تحليل محتوي أحد الدروس لاستخراج الأهداف التعليمية (معلومات- مهارات- اتجاهات- قيم- ميول)

2- تحديد الأهداف إجرائياً وصياغتها مع مراعاة التوازن بين أعدادها طبقا لجدول المواصفات.

3- تحديد طريقة تنفيذ كل هدف عملياً أثناء الدرس.

4- مراجعة الأسئلة من حيث صياغتها ,عددها ,وهل تقيس الهدف فعلاً.

(3) المهارات الخاصة بتنفيذ الدرس أثناء موقف التعلم

 

1- التدريب على كيفية جعل الدرس الحالي مشوقا ومختلفاً عن أي درس آخر,بالنسبة لي وبالنسبة للتلاميذ“.

2- التدريب على تحديد الخطوات والأنشطة اللازمة لتحقيق كل هدف.

3- اختيار طريقة التدريس الملائمة لتعليم الكبار؟

4- التدريب على القيام بعملية التقويم قبل وأثناء الدرس وبعد الانتهاء منه للتعرف علي إذا ما كنت قد حققت أهداف الدرس أم لا.

(4) مهارات تدريب الطلاب علي التقويم

 

(1) التدريب على تحديد أهداف أحد الدروس.

(2) تدريب الطلاب علي فهم الطلاب لتعليمات كل اختبار فهماً دقيقاً قبل إجرائه، وعلى طريقة الإجابة عن الأسئلة بدقة.

(5)شارك الطلاب في تصحيح إجابتهم في بعض الامتحانات فردياً أو جماعياً.

(6) التدريب على استخدام السجلات الدراسية والمخططات البيانية في تحديد مدي التقدم الفردي لكل تلميذ.

(5) مهارات خاصة بالتقويم يجب أن يتدرب عليها المعلم:

 

استخدام أحد دروس مقرر اللغة العربية أو الحساب للتدريب على:

1- تحويل كل هدف من الأهداف الإجرائية السلوكية إلى أسئلة.

2- تحويل كل هدف إلى عدد من الأسئلة يترواح ما بين 6-10 أسئلة.

3- التنويع في صياغة الأسئلة من حيث نوعها وطريقة الإجابة عنها.

موضوع الورشة

موضوعات التدريب

الأنشطة المقترحة

بناء الاختبارات التحصيلية في برامج محو الأمية

1-  تحليل المحتوى وجدول المواصفات

التدريب على تحليل محتوى دروس الحساب واللغة العربية ووضع جدول المواصفات للاختبار التحصيلي في المادتين.

2- بناء اختبار مفرداته عبارة عن أسئلة مقال

بناء اختبار تحصيلي في الحساب واللغة العربية يتضمن مفردات عبارة عن أسئلة مقال.  

(3) بناء اختبار مفرداته عبارة عن أسئلة اختيار من متعدد

بناء اختبار تحصيلي في الحساب واللغة العربية يتضمن مفردات عبارة عن أسئلة اختيار من متعدد.

(4) بناء اختبار مفرداته عبارة عن أسئلة مزاوجة.

بناء اختبار تحصيلي في الحساب واللغة العربية يتضمن مفردات عبارة عن أسئلة مزاوجة.

(5) بناء اختبار مفرداته عبارة عن أسئلة صواب وخطأ.

بناء اختبار تحصيلي في الحساب واللغة العربية يتضمن مفردات عبارة عن أسئلة صواب وخطأ.

(6) بناء اختبار مفرداته عبارة عن أسئلة تكمله.

بناء اختبار تحصيلي في الحساب واللغة العربية يتضمن مفردات عن أسئلة تكملة.

 
Repost 0
Published by MILIANI RACHID - dans Formation - تكوينات
commenter cet article
17 mai 2013 5 17 /05 /mai /2013 07:41

تقويم التحصيل في القراءة في فصول محو الأمية :

     قد تكون القدرة علي القراءة أهم القدرات التي تؤكدها فصول محو الأمية, وبخاصة في المراحل الأولى  منها حيث يمثل تعليم القراءة مهارة أساسية الجزء الأكبر في فصول محو الأمية من ناحية ,ومن ناحية أخرى لا يزال من الأهداف الأساسية للتعلم فهم معاني الكلمات وفهم الجمل والفقرات الطويلة وهي جميعاً لها أهميتها في جميع المستويات.

وفيما يلي مثال للأهداف النوعية لتعليم القراءة:

الأهداف النوعية لتعليم القراءة

الهدف العام

الهدف المرحلي

الأهداف النوعية

أن يستطيع المتعلم قراءة اللغة العربية قراءة فعالة.

أ-  أن يستطيع المتعلم قراءة القسم الأول من كتاب القراءة بسرعة وفهم.

1- أن يستطيع نطق كلمات مثل (مدرسة-حديقة-ورد)حينما يراها مكتوبة.

2- أن يربط بعض الكلمات ببعض الصور مثل(ولد-بيت-طائرة) بصورها.

ب- أن يستطيع الطفل القراءة الجهرية بسهولة مع بعض التعبير

3- أن يجيب عن أسئلة تدور حول مواد جديدة يقراها من مختارات كتاب القراءة

3- أن تتوافر لديه المقدرة من أن يغير من نبرات الصوت للتفرقة بين الجملة الخبرية والجملة الاستفهامية

فمن الواجب تقويم هذه الأهداف النوعية جميعاً وأن تستخدم أساليب مختلفة فالهدفان 1,4 يمكن تقويمهما ببعض صور الأداء الشفوي .بينما 2، 3 يمكن تحقيقهما باستخدام بعض المواد المكتوبة وكذلك فإن الهدف رقم 3 يمكن قياسه عن طريق المزاوجة بين الصور والكلمات. ويفضل أن تستخدم في تلك المرحلة أسئلة الاختيار من متعدد وذلك لعدم توافر المقدرة لدي الأطفال في هذا السن من التعبير كتابة. 

تقويم التحصيل في الحساب في برامج محو الأمية:

        من المهم لتلاميذ فصول محو الأمية أن يتلقوا تعليماً جيداً في المهارات الأساسية في الحساب وعناصر التفكير الكمي. ومن المهم للمعلم أن يقوم بتقويم مستمر لتقدم كل طالب وهذا مهم علي وجه الخصوص في الحساب حيث كل مهارة لاحقة تعتمد علي مجموعات المهارة السابق اكتسابها.

     والجدول التالي يوضح مجموعة المهارات التي لابد للمتعلم من إتقانها في عملية تعلمه:

مجموعة المهارات التي لابد للمتعلم من إتقانها في عملية تعلمه

الهدف العام

الهدف المرحلي

الأهداف النوعية

أن يستطيع المتعلم حل مشكلات العد والحساب.

أ- أن يستطيع المتعلم أن يعد حتى الرقم 100.

ب- أن يعرف المتعلم حقائق الجمع الأساسية.

 

1-أن يستطيع المتعلم أن يعد ويسجل العدد الصحيح لأشياء أو حروف توضحها الصور في حدود 10وحدات.

2- أن تتوافر لديه المقدرة علي العد حتى الرقم 100.

جـ- أن يستطيع المتعلم فهم المصطلحات الحسابية الخاصة.

3- أن يتقن مهارات الجمع الأساسية لرقم من خانة واحدة أو خانتين

4- أن يختار بصورة صحيحة الأشياء التي تتحدد بمصطلحات مثل الأول, الثاني,.........الخ

وجميع الأهداف النوعية السابق ذكرها في الجدول يمكن أن تتحقق كالتالي:

الهدف الأول: يتحقق عن طريق إعطاء المتعلم أشياءً مختلفة ويطلب منه مجموعها .

الهدف الثاني: يتحقق عن طريق أن يطلب من المتعلم العد جهرياً أو كتابة حتى العدد 100.

الهدف الثالث: بأن يكتب المتعلم إجابة بعض الأسئلة مثل:

3+4=.......   ؛ 7+2=.........؛ 5+4=.............

الهدف الرابع: يتحقق عن طريق عمليات المماثلة مثل أن يعطي المتعلم رسماً لمجموعة من الكرات ويطلب منه وضع خط تحت الكرة المماثلة

 

Repost 0
Published by MILIANI RACHID - dans Formation - تكوينات
commenter cet article
15 mai 2013 3 15 /05 /mai /2013 13:59

        قدم بلوم Bloom عام 1956م تصنيفاً للأهداف المعرفية ، ويتضمن هذا التصنيف وصفاً للنواتج التعليمية فى المجال المعرفي ، وهذه النواتج تتضمن قدرة المتعلم على معالجة واستخدام المعلومات ، وتبعاً لهذا التصنيف يمكن أن نصنف الاختبارات التحصيلية تبعاً لقياسها لهذه النواتج كما يلي :

(1) التذكـر : وتطلب الأسئلة التى تقيس التذكر ( المعرفة ) من المتعلم أن يتذكر
    حقائق - تعريفات - قواعد -  اتجاهات معينة -  متتابعات -  معايير أو محكات
   - تصنيفات - تعميمات - طرق معالجة الأشياء - نظريات - تراكيب أو بنى -
   مبادئ .

 (2) الفهـم : وتطلب الأسئلة التي تقيس الفهم من الطالب : ترجمة رسالة - تفسير
     رسالة - استكمال رسالة .

(3) التطبيـق : وتتطلب الأسئلة التي تقيس التطبيق من الطالب أن يستخدم المعرفة المرتبطة بموقف معين في موقف مشكل جديد يختلف بطريقة ما عن المواقف التي تعلم واستخدم فيها هذه المعرفة .

 (4) التحليـل : وتتطلب الأسئلة التي تقيس التحليل من الطالب أن يفحص موقفا مشكلاً جديدا ، وأن يحدد عناصره ومكوناته ، وأن يتعرف على العلاقات بين العناصر والمكونات ، كما يتعرف المبادئ التنظيمية التي تربط بين هذه العناصر والمكونات في كل واحد ، والموقف الذي يتم تحليله يجب أن يكون مختلفاً عن أى موقف استخدم أثناء التعلم ، كما يجب أن نصف الموقف للطالب وصفاً جيداً ، وأن يكون الوصف متاحاً له عندما يريد الرجوع إليه وهو يجيب عن الأسئلة التي تطلب منه : تصنيف الكلمات والعبارات ومكونات الجمل طبقاً لمحك معين - استنتاج خواص معينة لم تذكر بشكل مباشر وذلك باستخدام تلميحات معينة أو مفاتيح معينة أو مثيرات معينة في الوصف -الاستنتاج من معلومات أو بيانات معطاة : الصفات الكامنة ، أو الافتراضات أو الشروط والتي يمكن أن تكون موجودة بشكل معين - استخدام محكات المتات والسببية لتحديد ترتيب معين للبيانات أو المعلومات - يتعرف المبادئ التنظيمية أو الأنماط والطرز التى تقوم عليها التجربة أو العمل - يستنتج إطار العمل والغرض ووجهة النظر التى يقوم عليها عمل معين أو تجربة معينة .

(5) التركيـب : وتتطلب الأسئلة التى تقيس التركيب من الطالب أن يواجه المشكلة أو المهمة أو الموقف الجديد والذي يخبره من قبل خلال التعلم ، وأسئلة التركيب تطلب من الطالب أن: يطور وينمى معلومات جديدة - ينتج خطة أو تنظيم وبناء معين - يبتكر أو يخترع فئة من العلاقات - ينتج حلاً للمشكلة .

 (6) التقويـم : والأسئلة التى تقيس التقويم كناتج تعليمى فى المجال المعرفى تطلب من الطالب أن يقدم أحكاماً عن القيمة النسبية وأهمية الأشياء ، وأن يتعرف الشواهد والمحكات المستخدمة فى هذه الأحكام ، ويجب أن تكون المادة المقدمة جديدة وغير مألوفة ولكنها متاحة للطالب فى موقف الاختبار ، والأسئلة التى تقيس هذا الجانب تطلب :

- الحكم على الدقة فى عمل تجربة ، أو فى كتابة مقال ، أو ابتكار عمل فني .

- الحكم على الاتساق الداخلي للأدلة أو المدخلات والنواتج فى تجربة معينة أو عمل معين .

- ذكر الأسباب التي دعت إلى اتخاذ موقف الرفض – أو القبول – في موضوع معين .

-       عمل أحكام على عمل مبتكر بمقارنته بأعمال أخرى فى نفس المجال .

 * هل هناك تصنيف للأهداف التعليمية فى المجال الوجداني ؟

نعم ، وقد قدم هذا التصنيف كراثول Krathwohl  ومجموعته عام 1964م .

* هل هناك تصنيف للأهداف التعليمية فى المجال النفسي الحركي ؟

نعم ، وأشهر تصنيف قدمه سيمبسون Simpson عام 1965 م.

Repost 0
Published by MILIANI RACHID - dans Formation - تكوينات
commenter cet article
15 mai 2013 3 15 /05 /mai /2013 13:34

(أ) تعريف المهارة  :

يطلق مصطلح المهارة الحركية علي أي سلوك يتصف بالدقة والسرعة في أدائه ويتكون من سلسلة من الأعمال أو الخطوات والتي يتم أداؤها بطريقة ثابتة نسبياً.

      مثال ذلك: الكتابة, السباحة, الغطس, العزف علي الآلات الموسيقية المختلفة.

(ب) عوامل اكتساب المهارة:

تنحصر عوامل اكتساب المهارة في العناصر الستة التالية:

(1) درجة نضج المتعلم.

(2) التكوين والبناء الجسمي والعقلي للمتعلم.

(3) تنظيم وحدات العمل.

(4) درجة تعقد المهارة التي يريد الفرد تعلمها.

(5) دافعية المتعلم.

(6) التدريب المستمر تحت الإشراف والتوجيه.

(جـ) خطوات تكوين مهارة تصميم أداة التقويم التربوي :

تتحدد خطوات تكوين مهارة  تصميم أداة التقويم التربوي في الخطوات التالية :

   (1) تحديد الأهداف التعليمية في عبارات صريحة لتقويم الأداء .

   (2) تحليل العمل التربوي (تحليل المحتوي) واستخلاص المفاهيم والمصطلحات والأفكار الرئيسة في الدرس .

   (3) تحديد الوزن النسبي للأهداف التعليمية ومحتوي المادة الدراسية.

   (4) إعداد جدول المواصفات.

   (5) تحديد نوع الأسئلة والتدريب علي صياغتها.

   (6) تحديد عدد الأسئلة.

   (7) استخدام استراتيجية التعلم التعاوني في تصميم أداة التقويم.

  (8) التدريب علي تصحيح الاختبار وتبويبه.

  (9) تحليل نتائج الاختبار بهدف تحديد جوانب أو نواحي القصور.

  (10) تفسير النتائج في ضوء الأهداف.

  (11) اقتراح برامج علاجية لأوجه القصور أو النقص علي أساس نتائج التقويم.

 (د) إستراتيجية التعلم التعاوني لاكتساب المهارة:

 تستخدم مداخل واستراتيجيات التعلم التعاوني خاصة داخل الفصول التي يتنوع فيها المتعلمون مثل فصول محو الأمية وهي ذات أغراض متعددة منها:

   (1)  تقوية الأداء الأكاديمي.

   (2)  تعلم المهارات المختلفة( حركية,فكرية , اجتماعية..الخ).

   (3)  بناء تقدير للذات.

   (4) زيادة فهم الطلاب لبعضهم البعض.

   (5)  أن المكافأة تقدم للمجموعة وليس للأفراد مما يقوي لديهم الدافعية للتعلم.

  (هـ) مهارات التدريس اللازمة للتقويم :

   (1) المهارات الخاصة بإعداد المدرس لنفسه :

      وتتحدد تلك المهارات في النقاط التالية:

   1- قراءة وفهم الأهداف العامة للمرحلة التعليمية أو الصف الدراسي.

   2- قراءة وفهم المحتويات الخاصة بالمقررات الدراسية وتوزيعها الزمني.

   3- دراسة علاقة كل جزء في المقرر بالأجزاء السابقة والتالية.

   4- استخدام جدول المواصفات ومحتوي المقرر في تحديد الأهداف التعليمية الخاصة وأوزنها النسبية لكل      درس.

   5- مراعاة صياغة الأهداف الإجرائية بدقة.

   6- مراعاة مستوي وخصائص النضج عند الطلاب عند صياغة الأهداف.

 (2) المهارات الخاصة بإعداد المدرس للدرس الواحد :

    وتتحدد تلك المهارات في النقاط التالية:

  1- تحليل محتوي الدرس لاستخراج الأهداف التعليمية (معلومات- مهارات-
      اتجاهات- قيم- ميول)

  2- تحديد الأهداف إجرائياً وصياغتها مع مراعاة التوازن بين أعدادها طبقاً
      لجدول المواصفات.

  3- تحديد طريقة تنفيذ كل هدف عملياً أثناء الدرس

  4- مراجعة الأسئلة من حيث صياغتها ,عددها ,وهل تقيس الهدف فعلاً.

  5- مراجعة واستدعاء العملية الفعلية التي تستدعيها الإجابة من التلميذ (تذكر –
      تفكير-تحليل- تطبيق......الخ).

(3) المهارات الخاصة بتنفيذ الدرس أثناء موقف التعلم :

    تتحدد تلك المهارات في النقاط التالية:

  1- اسأل نفسك ”كيف أجعل الدرس اليوم مشوقاً ومختلفاً عن أي درس
      آخر,بالنسبة لي وبالنسبة للتلاميذ“.

  2- قبل أن تبدأ في تنفيذ الدرس تأكد من وجود خطوات محددة ونشاط لتحقيق
      كل هدف.

  3- عند اختيار طريقة التدريس تذكر أن أفضل طريقة هي أن يشترك التلميذ في
      الشرح والمناقشة والبحث بنفسه عن الإجابات والتفكير والوصول إلى   
      إجابات , ومناقشة كل إجابة لماذا هي صحيحة ولماذا هي خاطئة؟

  4- لاحظ أن التقويم عملية مستمرة تبدأ قبل بداية الدرس وأثناء الدرس وبعد
     الانتهاء منه للتعرف علي إذا ما كنت قد حققت أهدافك من الدرس أم لا.

(4) مهارات تدريب الطلاب علي التقويم :

   تتحدد تلك المهارات في النقاط التالية :

  (1) اخبر الطلاب بالأهداف المطلوب تحقيقها من الدرس قبل الدرس لأنها تهيئ
       عقله وتنظم عملياته العقلية .

  (2) لابد من تدريب الطلاب علي طريقة إجابة الأسئلة بدقة وبخاصة الأسئلة
      الموضوعية.

  (3) تأكد من فهم الطلاب لتعليمات كل اختبار فهماً دقيقاً قبل إجرائه.

  (4) اشترك مع الطلاب في اختيار الوسيلة الصحيحة في البحث عن الإجابة الصحيحة عن الأسئلة ؛ لأن هذا يساعد الطلاب علي تنظيم العمليات العقلية والتفكير وطريقة الاستذكار في المدرسة والبيت.

  (5) شارك الطلاب في تصحيح إجابتهم في بعض الامتحانات فردياً أو جماعياً.

  (6) احتفظ بأوراق إجابات الطلاب لمقارنتها دائماً بكل اختبار تالي لمعرفة مدي
      التقدم الفردي لكل تلميذ أو يمكن أن تستخدم وأياً من الأساليب التالية لتحديد
      مدي تقدم التلميذ أو تأخره في النواحي التعليمية وهي:

                    أ- السجلات الدراسية

                   ب- المخططات البيانية

(5) مهارات خاصة بالتقويم يجب أن يتدرب عليها المعلم :

تتحدد تلك المهارات في النقاط التالية:

    1- قم بتحويل كل هدف من الأهداف الإجرائية السلوكية إلى أسئلة.

    2- كل هدف يجب تحويله إلى عدد من الأسئلة يترواح ما بين 6-10 أسئلة.

    3- يجب أن تتنوع الأسئلة من حيث نوعها وطريقة الإجابة عنها ويفضل
        الأسئلة الموضوعية.

    4- يجب التقليل من أسئلة المقال قدر الإمكان.

    5- من أنواع الأسئلة الموضوعية ما يلي: الصواب والخطأ , التكملة,
         المزاوجة ,الاختيار من متعدد..........الخ

    6- من وسائل التقويم داخل الفصل ( المناقشة-الملاحظة- الأسئلة
        الشفوية,الاختبارات التحريرية).

    7- في نهاية الحصة يستحسن أن يكون الاختبار تحريرياً كتابياً ,والاختبارات
        الطويلة يخصص لها حصص مستقلة أو تعطي لواجبات منزلية.

 بناء الاختبارات التحصيلية في برامج محو الأمية :

يمكن اتباع الخطوات التالية في بناء الاختبار التحصيلي:

1- حدد الأهداف التعليمية وقم بصياغتها صياغة سلوكية تتيح ملاحظاتها
             وقياسها ؟

2- حدد موضوعات المحتوى المستهدف .

3- أنشئ جدولاً للمواصفات .

4- حدد عدد أسئلة الاختبار ونوعها .

5- اكتب المفردات متبعاً قواعد كتابة كل نوع من هذه المفردات لتتطابق مع
             الأهداف والمحتوى .

6- قم بتجميع المفردات من نوع واحد معاً تمهيداً لوضعها في مجموعة واحدة
             لها نفس التعليمات .

7- حدد طريقة إجابة كل نوع من المفردات بدقة .

8- حدد هل ستستخدم ورقة إجابة منفصلة أم سوف يجيب الطالب على ورقة
             الاختبار .

9- أكتب الدرجات ( العلامات ) المحددة لكل مجموعة متجانسة من الأسئلة .

10- أكتب تعليمات واضحة لكل جزء في الاختبار .

11- راجع الاختبار عن طريق زميل لك من نفس التخصص واطلع على
               إجابات زميلك على الاختبار .

12- قارن إجابتك بإجابة الزميل لمحاولة الوصول إلى مفتاح الإجابة ( وقد يحتاج الأمر إلى إعادة كتابة بعض المفردات).

13- حاول أن تقدر الزمن المناسب للاختبار ، ويمكن تحديده تجريبياً .

14- طبق الاختبار في ظروف تساعد الطلاب على الإجابة .

15- بعد تصحيح الاختبار قم بعملية تقويم الاختبار ، وبطبيعة الحال ستحتاج

 بعض المفردات إلى التعديل ، وبعضها يمكن ضمه إلى بنك الأسئلة الخاص بك ، وقد يحتاج الأمر أيضاً إلى تعديل بعض الأهداف ؛ أو إضافة أهداف جديدة وبدء الدورة من جديد.
            
            

Repost 0
Published by MILIANI RACHID - dans Formation - تكوينات
commenter cet article
15 mai 2013 3 15 /05 /mai /2013 12:39

أولاً: مقدمة

يُعدُ التقويم جزء أساسي وأصيل في تصميم برامج تعليم الكبار. لذلك لا ينبغي النظر إليه على أنه اختبار للدارسين الكبار بهدف قياس الإنجاز والتحصيل والاتجاه، بل إنه عملية شاملة للحكم على مدى فعالية البرنامج جملة وتفصيلاً .

وقد أكد ذلك "بوفام"(Popham, 1988) الذي أشار  إلى أن التقويم Evaluation  كان يعنى - إلى زمن ليس بعيداً- الاختبار ( أو الامتحان ) Testing ، وقد تطور هذا المفهوم على يد "رالف تايلور" Ralph W. Tayler عام 1932 م ليشمل تقويم البرامج التعليمية ككل، وقد احتل التقويم مكانة مهمة بعد انطلاق القمر الصناعي الروسي "سبوتنيك"(1957م)، وهنا بدأ الأمريكيون البحث عن الأسباب التى أدت إلى تخلفهم عن الروس ، وبدأت المشروعات المختلفة لتطوير مناهج الرياضيات والعلوم ، وقد ارتبط هذا التطوير بوجود التقويم كعنصر أساسي للتطوير ، وازداد الاهتمام بالتقويم بعد أن بدأ الكونجرس الأمريكي باتخاذ قرار بتحويل إدارة التعليم إلى الولايات وربط هذا التحويل بمشروعات التقويم المصاحبة ، وحتى هذا الوقت لم يكن الاهتمام بالتقويم كمجال وإنما فقط للحصول على التمويل المركزي للتعليم ، وبدأت في السبعينيات حركة الاهتمام بالتقويم كمجال وبدأت المؤتمرات وورش العمل وحلقات النقاش والندوات ، واستمرت حركة الدفع هذه حتى أصبح التقويم مجالاً كبيراً من مجالات العمل التربوي .

ثانياً: معنى التقويم   

ولعل من الملاحظ في قصة التقويم هذه ذلك التحول من المعنى الضيق له ( اختبار الطلاب ) إلى المعنى الأوسع ( تقويم البرامج ) ، وبهذا المعنى أصبح التقويم أشمل وأعم من مجرد القياس الذي يعنى " تحديد المكانة" ، أي تحديد القيمة على تدريج معين ( مسطرة ) ، لقد تعدينا ذلك إلى الحديث عن جوانب القوة في أي برنامج تعليمي وجوانب الضعف ، وعن الجيد والردئ ، وعن المفيد وغير المفيد … الخ ، وعلى طول هذا الطريق الطويل لرحلة " التقويم " ارتبط معنى التقويم بمعانى أخرى كثيرة ، منها :

 * القياس Measurement:والقياس هو تحديد الدرجة ( أو المقدار ) التي يملك بها شخص صفة ما، ونوضح هنا مرة ثانية أن القياس هو " تحديد للمكانة " أما التقويم فهو " حكم على النوعية " أو " تقويم للمكانة " في مقابل  "تقويم النوعية".

* إعطاء درجة للطلاب Grading : يعتقد بعض المعلمين أن إعطاء درجات لطلابهم على أنه "تقويم"، وعلى الرغم من أنه لكي تعطى أو تعين درجة للتلميذ يجب عليك أن تقوم بعملية تقويم ، فإن عملية التقويم هذه هدفها ينصب على إعطاء درجة وهى عملية قياس أقرب منها إلى التقويم بمعناه الأوسع .

* المحاسبة Accountability : إن أفراد المجتمع كدافعي ضرائب يرغبون في التأكد من أن ما دفعوه يعود بفائدة على المجتمع، وتتطلب هذه الرغبة القيام بالتقويم التربوي، ولكنه يمكن القول إن المحاسبة تتطلب تقويماً تربوياً بينما لا تتطلب كل التقويمات التربوية تنفيذ البرامج المحاسبية (حساب التكاليف والعائد).

ويشير " بوفام " (Popham,1988) إلى أنه بالرغم من أن الفضل كان لمقال كرونباج Cronbach عام 1963 م، الذي ركز فيه على ضرورة تمركز التقويم حول التحسين والتطوير والتعديل ، فإن الفضل يعود لسكريفن Scriven ، الذي كتب مقالاً عام 1967 م ميز فيه بين الأدوار التكوينية Formative والأدوار التجميعية Summative للتقويم .

* فالتقويم التكويني Formative Evaluation : يشير إلى ذلك التقويم الذى يركز على البرامج التعليمية والتي ما تزال قابلة للتعديل ، فالمقوم التكويني يقوم بجمع معلومات عن مدى ثراء الأوجه المتعددة للمتابعة التعليمية وذلك بهدف جعل هذا التتابع أكثر فاعلية ومن أمثلة المتتابعات التعليمية التى مازالت قابلة للتعديل:

- صورة أولية من حقيبة تعليمية تستخدم في التعلم الذاتي .

- برنامج تعليمي مبدئي يحاول المربون ابتكار مكونات ذات فاعلية عالية له .

فالغرض هنا أن يقوم المقوم التكويني بإعلام مطوري البرامج بكيفية تجنب العيوب وتقوية المميزات عند بناء وتطوير البرامج التعليمية .

     أما التقويم التجميعي  Summative Evaluation: فهو يشير إلى التقويم الذي يركز على البرامج التعليمية المكتملة، فالمقوم التعليمي يقوم بجمع المعلومات عن مدى ثراء وفاعلية المتتابعات التعليمية الكلية بغرض اتخاذ قرار بالإبقاء عليها أو تعديلها ، ومن أمثلة هذا التقويم :قيام المقوم التعليمي بمساعدة المدرسة في اتخاذ قرار بشأن اختيار أحد كتب ثلاثة في الرياضيات لاستخدامه في المدرسة.

إن من أهم الفروق بين التقويم التكويني والتجميعي تتلخص في أن :

1- التقويم التكويني يركز على البرامج التعليمية غير المكتملة والقابلة للتعديل ، بينما يركز التقويم التجميعي على البرامج التعليمية المكتملة.

2- في التقويم التكويني يكون المقوم عضواً في جماعة التطوير والتعديل، بينما المقوم التجميعي يكون بعيداً عن جماعة التطوير والتعديل وينبغي ألا يتأثر بآرائهم ، لأنه سوف يعطى حكماً على البرنامج التعليمي.

يحلو لبعض المؤلفين الحديث عن "التقويم التشخيصى" Diagnostic Evaluation  كدور من أدوار  التقويم، لا بأس ، ولكن يجب ألا ننسى أن عنصر التشخيص متضمن في مفهوم التقويم وهو من العناصر الكبرى التى جعلت التقويم أشمل من القياس ، وعلى أية حال فإن التقويم التشخيصى أقرب في طبيعته – من وجهة نظر الكاتب الحالي – إلى التقويم التكويني وهو نوع منه يركز على الوصول إلى أسباب النتائج ، وهو يركز تفصيليا على مكونات المهارة ، وعلى هذا الأساس فإن الاختبارات التحصيلية يمكن أن تعطى معلومات تفيد في التشخيص ، ولكن هذه المعلومات تكون معلومات كلية عن مهارة وليست مكوناتها.

ويرى آخرون التقويم التشخيصي كدور من أدوار " الاختبار" ، فهو يعطى ويزود المعلم والمتعلمين بتغذية راجعة Feedback عن أدائهم ، ويكشف عن مصاعب عملية التعلم ، ويساوى آخر بين التقويم التشخيصي والتقويم المرجع إلى المحك Crition Referenced ، ونرى ذلك غير صحيح لأن التقويم التشخيصي لا يتوقف عند الحكم من مستوى معين للأداء ، ولكن التشخيص يقدم لنا الأسباب التي أدت إلى ذلك .

ثالثاً: أهمية التقويم في برامج تعليم الكبار:

مما سبق يتضح أن التقويم عملية نشاط مصاحب ومواكب لتعليم الكبير والصغير على السواء، وتتلخص الأهداف الأساسية من عملية التقويم هنا فيما يلي: (علي أحمد مدكور، 1996: 235)

1- الحكم من خلالها على مدى النجاح في تحقيق الأهداف التربوية التى ننشدها، كما يمكن من خلالها أيضاَ الحكم على قيمة الأهداف ذاتها.

2- تصحيح مسار عملية تعليم الكبار، وذلك عن طريق تشخيص جوانب القوة والضعف فيها، واختيار أنسب الحلول لها، بما يضمن نمو العملية التعليمية وتطويرها وزيادة فعاليتها.

3- إحاطة الدارس الكبير بمدى ونوعية النجاح الذي يحققه في تعليمه وبذلك نضمن زيادة فعاليته، وتحمسه لمواصلة التعليم.

وعلى هذا فالتقويم في تعليم الكبار ليس معناه امتحانات تعقد في نهاية العام الدراسي لقياس قدرة على الحفظ والاستظهار ؛ لأن الهدف من تعليم الكبار لا يعني مجرد الكبار نحو تحصيل المعرفة واكتساب المعلومات، وإنما الهدف هو محاولة مثمرة وجادة لإزالة أمية الكبير مما يضمن له الإسهام الفعال في بناء المجتمع الذي يعيش فيه، والمشاركة في تحقيق التقدم والرخاء والسعادة لنفسه ولمجتمعه.            

رابعاً: دور التقويم في تحقيق أهداف العملية التعليمية في برامج محو الأمية:

فيما يلي ستة مظاهر واضحة لدور التقويم في تحقيق أهداف العملية التعليمية وهي

(أ) دور التقويم في تصنيف تلاميذ المدرسة :

1- قد يتم تصنيف المتعلمين علي أساس القدرات العامة أو التحصيل الدراسي وفقاً  للقدرة الكلية الذكاء ودرجاتهم التحصيلية.

2- أن يتم التقسيم لمجموعات المتعلمين علي حسب مستويات الأداء

 (ب) دور التقويم في عملية الاختبار النفسي والتربوي والتوجيه :

         ويقصد بالتوجيه مساعدة الفرد علي فهم نفسه ومشكلاته المختلفة سواءً كانت مشكلات نفسية أو تعليمية أو مهنية ,وعلي أن يفهم البيئة التي يعيش فيها ,وهذا يعني أن هدف التوجيه هو مساعدة الفرد علي التكيف والتوافق مع بيئته التي يعيش فيها ومع نفسه.

(جـ) دور التقويم في اكتشاف ضعاف العقول ورعايتهم تربوياً ونفسياً :

يمكن تقسيم فئات الضعف العقلي إلي فئات علي أساس قياس نسبة ذكائهم علي النحو التالي:

1- المورون moron : فئات قادرة علي تعلم مهارات أساسية كالقراءة والكتابة والحساب يكون تعلمهم بطرق خاصة تقع نسبة ذكاؤهم ما بين 50-70 وتشكل هذه الفئة نسبة 85% من ضعاف العقول.

2- الأبله: فئة قادرة علي الاستفادة من التدريب علي مهارات يدوية تتفق واستعداداتهم كما يمكن تعلمهم العادات الصحية وتقع نسبة ذكائهم ما بين 25-50 وتشكل هذه الفئة نسبة 9%

3- فئة المعتوه: فئة غير قادرة علي الاستفادة من برامج تعليمية أو تدريبية لا يزيد تعلمهم عن كيفية الأكل والشرب والمشي بطريقة بدائية ونسبة ذكاء تلك الفئة تقل عن 25%، وهي تمثل نسبة ضئيلة من ضعاف العقول تصل إلي 2%.

 (د) دور التقويم في زيادة دافعية الطلاب :

يؤثر التقويم ونظام الدرجات والتقارير علي دفع الطلاب لتحسين مستواهم من خلال إدراكهم من أن الآخرين يقدرون عملهم ويكونون رأياً عنهم علي أساس مستوي الأداء وما تتركه التقارير المدرسية من أثر فعال عليه وعلي المحيطين من حوله.

 (هـ) التقويم واتخاذ القرار :

عملية اتخاذ القرارات تحتل مكانة مهمة في العملية التربوية فالمدرس يتخذ قراراً حاسماً يبدي استعداد تلاميذه للانتقال إلي موضوع دراسي جديد والمدرسة تتخذ قرارات حاسمة تختص بتوزيع الطلاب ونقلهم ومحاسبة ما يصدر منهم من مشكلات سلوكية ملحوظة أو من يسعون لحل مشكلاتهم لدي المتخصصين في المدرسة مثل المشرف الاجتماعي أو رائد الفصل.

(و) دور التقويم في صياغة أهداف التعليم والتدريب :

يساعد التقويم في اختيار الأهداف التربوية وتوضيحها علي نحو غير مباشر أي يحفز المؤسسة التربوية علي صياغة أهدافها والتعبير عنها بوضوح في عبارات سلوكية إجرائية ، وهناك مجموعة من المعلومات يمكن للمعلم أن يحصل عليها مما يهيئ فرصاً أفضل لاختبار أهداف معينة ومجموعة معلومات كما يصفها رالف تايلر وهي :

1- معلومات تتعلق بالأفراد وقدراتهم ومهاراتهم وميولهم وحاجاتهم ومدي ارتباطهم بخصائصه النمائية

2- معلومات تتعلق بمطالب المجتمع ومعرفة جوانب القوة والضعف ومدي تأثير المجتمع علي التربية.

3- مقترحات المتخصصين في مختلف ميادين المعرفة.

خامساً: خصائص التقويم الجيد في برامج محو الأمية :

يتميز التقويم الجيد بخصائص عديدة أهمها:

(1)  التقويم هادف: فمن الضروري تحديد أهداف التقويم بوضوح ليتسنى جمع المعلومات في إطارها.

(2) التقويم شامل: بمعنى ألا يقتصر على جانب دون آخر بل يشمل جميع العناصر والعمليات وفقاً لوظيفتها ومستوياتها، فالتفاعلات والتأثيرات فيما بين الجوانب المختلفة ذات تأثير كبير داخل منظومة محو الأمية.

(3) التقويم مستمر: فالتغيير في الأحوال والظروف والتفاعل يستلزم تقويماً مستمراً دائماً حتى يمكن إدخال التعديلات والتغييرات اللازمة بما يضمن استمرار نجاح برنامج محو الأمية وتحقيقه لأهدافه.

(4) التقويم ديمقراطي: وذلك بأن يشارك في عملية التقويم كل من له اتصال ببرنامج محو الأمية من معلمين ومشرفين ودارسين وقيادات ومسئولي الخدمات التنموية.

(5)  التقويم علمي: يستخدم الأسلوب العلمي في كل أجزائه ومراحله ويستخدم الأدوات المقننة للحصول على بيانات سليمة موضوعية يتم تحليلها في ضوء الصدق والثبات لأدواتها بعيداً عن التحيز أو الرغبة في إثبات وجهة نظر معينة.

(6) التقويم مميزُ: فبالتقويم الجيد تتخذ القرارات وتحدد الأولويات ولا يتم ذلك ما لم يكن التقويم مميزاً لعناصر القوة والضعف في المجال الذي يتم تقويمه.

(7) التقويم اقتصادي: فالتطبيق العملي للتقويم ينبغي أن يكون اقتصادياً في البيانات المطلوبة وفي الكلفة وفي الإجراءات بحيث يتكافأ الغرض من التقويم مع كلفته.

(8) التقويم متعدد الأدوات والوسائل: فجمع البيانات من مصادر متعددة يستلزم تنويع الأساليب والأدوات المستخدمة لتحقيق الكشف الدقيق عن مواطن القوة والضعف في مجال التقويم وإمكانية استخدام المقارنة لاستخلاص المؤشرات.                 

سادساً: أساليب التقويم في برامج محو الأمية

قد أنشئت أدوات التقويم بأساليب مختلفة يمكن أن يقوم المعلم بتطبيق بعضها في حجرة الدراسة , وأما البعض الأخر فلا يقوم بتطبيقه إلا الأشخاص المدربون وذوو المهارة  الخاصة في تطبيق الاختبارات , وتفسير النتائج ولا يجب أن يستخدم الأساليب الخاصة التي تهدف إلي اكتشاف المكونات الدقيقة في الشخصية – سوي علماء النفس والعلاج النفسي ويمكن أن تقدر خصائص شخصية الإنسان وتقيم باستخدام واحد من الأساليب الثلاثة الآتية :

(أ) ملاحظة السلوك الفعلي للشخص.

(ب) سؤال الآخرين عن رأيهم في الشخص.

(ج) سؤال الشخص نفسه عن سلوكه الحاضر وخبرته السابقة.

ومن أساليب التقويم التشخيصية ما يلي:

(أ) الملاحظة :

وتنقسم الملاحظة إلي قسمين رئيسين وهما:

(1) الملاحظة غير المنظمة : وهي التي تتم بلا نظام معين ,حيث يسمح الفرد لنفسه بملاحظة سلوك عدد من الأفراد دون التقيد بنظام معين من حيث المواقف التي تتم فيها عملية الملاحظة أو من حيث عدد الأفراد أو نوعهم ,وبذلك تكون طريقة سيئة لجمع المعلومات والبيانات عن الظاهرة موضوع الدراسة.

(2) الملاحظة المنظمة: وفيها يخطط الملاحظ للملاحظة بحيث تتم في عدد من المواقف ,وقد يحاول الملاحظ  ألا يشعر من يلاحظ سلوكهم بأنه يلاحظ هذا السلوك.

وقد يحاول الملاحظ أن ينضم إلي جماعة ما أو فئة معينة حتى يستطيع أن يلاحظ سلوك أفرادها دون أن يظنوا أن هناك من يلاحظ سلوكهم .

 (ب) المقابلة :

تعتبر المقابلة من الأدوات الرئيسة في جمع البيانات , وتشمل المقابلة عدة عناصر ,ولا تقتصر علي التبادل اللفظي بين شخصين أو أكثر ,بل تشمل الملاحظة المظاهر التعبيرية والحركية وكذلك التعليقات من جانب الفاحص والتي تساعد علي توفير جو غبر رسمي يعاون المفحوص في التحرر من القلق أو الخجل.وتستخدم المقابلة لتحقيق كثير من الأغراض مثل الإرشاد والتوجيه النفسي , وتشخيص الحالات , والاختيار والتوجيه التعليمي والمهني.

 (جـ) دراسة الحالة :

يهتم هذا الأسلوب بدراسة الحالات الفردية وتتم من خلال الخطوات التالية:

(1) تحديد الظاهرة أو المشكلة أو نوع السلوك المطلوب دراسته.

(2) تحديد المفاهيم والفروض العلمية ,والتأكد من توفر البيانات المطلوبة.

(3) اختيار العينة الممثلة للحالة التي يقوم بدراستها .

(4) تحديد وسائل جمع البيانات كالملاحظة ,والمقابلة ,والوثائق الشخصية.

(5) تدريب القائمين بجمع البيانات.

(6) جمع البيانات وتسجيلها وتحليلها.

(7) استخلاص النتائج ووضع التعميمات.

(د) مقاييس التقدير :

تعتبر مقاييس التقدير وسيلة مهمة تستخدم في قياس بعض سمات الشخصية التي يصعب قياسها بالاختبارات الموضوعية كالثبات الانفعالي والتعاون والثقة بالنفس مثلا:وفيها يطلب من الفاحص أو المحكم ترتيب عدد من الأشخاص حسب مستواهم في إحدى تلك السمات, وتصبح هذه العملية أكثر صعوبة كلما كان عدد الإفراد المطلوب ترتيبهم طبقاً لهذه السمة كثيراً (40) شخصاً علي سبيل المثال ,وقد يسهل عليه تحديد أحسن الأشخاص أو اقلهم ,ولكنه يصعب عليه ترتيب المتوسطين فيهم.

مثال: الانبساط .........................................................الانطواء

ويمكن إعطاء درجة تمثل وضع الفرد بالنسبة لكل خاصية ,فمثلاً يمكن أن تعطي درجة مقدارها (4) لأقصي الاتجاه الموجب للشخصية ,(1) لأدني الطرف السالب لهذه الخاصية.

 (هـ) الاستبيانات :

الاستبيانات وسائل تحاول أن تتعرف علي جانبٍ أو أكثر من سلوك الفرد, ويقدم الاستبيان للمفحوص قائمة من البنود تتعلق بالخاصية موضع القياس, ويطلب منهم تفضيلا تهم علي البنود التي تصنف سلوكهم العادي، وهي وسيلة فعالة في الحصول علي معلومات عن الميول وسمات الشخصية والاتجاهات الاجتماعية والتوافق الانفعالي والاجتماعي وعادات الدراسة وعوامل أخري متشابهة.

(و) الاختبارات النفسية :

تعتبر الاختبارات من أهم الأدوات الأساسية للتعرف علي مناحي القوة والضعف لدي المتعلمين كما تمكننا من التعرف علي قدرات الفرد العقلية والوجدانية مما تسهم في الوقوف علي المستوي الفعلي للمتعلمين وليس المستوي المتوقع كما تنبئنا تلك الاختبارات النفسية بمدي تقدم المتعلم في النواحي التعليمية بما يتوافق وقدراته العقلية والوجدانية.

Repost 0
Published by MILIANI RACHID - dans Formation - تكوينات
commenter cet article
13 mai 2013 1 13 /05 /mai /2013 12:47

استراتيجية التعلم للإتقان تقوم على فكرة أساسية " أن غالبية المتعلمين يمكنهم أن يحققوا مستويات عليا من القدرة على التعلم إذا ما عرضت المادة بشكل منظم وواف " . وأن يقدم لهم العون والمساعدة كلما واجهوا صعوبات وأن يتاح لهم الوقت الكافى لإحراز التمكن وأن يكون هناك محكاً واضحاً يقاس التمكن على أساسه .

-   إن فكرة استخدام استراتيجية التعلم للإتقان فى التعليم ليست جديدة تماماً ولكن لها جذور تاريخية تعود الى العشرينيات من هذا القرن وقد كانت هناك محاولتان متميزتان لتقديم تعليم متميز للطلاب بواسطة أساليب قائمة على الاتقان هما : خطة ونتكا Winnetka 1922 وخطة موريسون Morrison 1926 ، إلا أن هذه الفكرة قد اختفت بعد هذه المحاولات بسبب نقص التكنولوجيا اللازمة لدعمها وبسبب بعض المشاكل التى واجهت الخطتين فى التطبيق ، ثم عادت هذه الفكرة فى الظهور فى بداية الستينيات بنتيجة ظهور التعلم البرنامجى على يد العالم سكنر وفى عام 1963 قدم جون كارول نموذجاً عرف " باسم نموذج التعليم المدرسى " ويقرر كارول فى هذا النموذج أنه لكى يصل المتعلم الى مستوى عالٍ من التمكن فى موضوع معين ، يجب أن يتاح له الوقت الكافى الذى يحتاجه ذلك الموضوع فى ضوء طرق تدريس مناسبة . وقد افترض أن درجة التعلم التى يصل اليها المتعلم تكون دالة فى النسبة بين الوقت الفعلى المستغرق فى التعلم والوقت اللازم لذلك وصور نموذجه فى المعادلة الآتية :

                       ( الوقت المستغرق فعلاً فى التعلم )

درجة التعلم = د ـــــــــــــــــــــــ

                     ( الوقت الذى يحتاجه المتعلم للتعلم )

وتعنى هذه المعادلة أن درجة التعلم المدرسى تتوقف على الوقت الذى يقضيه المتعلم فعلاً فى التعلم مقسوماً على الوقت الذى يحتاجه لكى يقضيه فى التعلم , لذا يلاحظ أن الوقت المنقضى والوقت المتاح يعتمدان على خصائص الفرد المتعلم ومكونات عملية التعلم من محتوى وطريقة .......... وقد حدد كارول هذه الخصائص وقسمها الى خمسة عوامل أساسية تساعد على التعلم للإتقان هى :

( المثابرة ، الوقت المتاح للتعلم ، الاستعداد لتعلم الموضوع ، نوعية التعليم ، القدرة على الفهم ) وعلى هذا يمكن التعبير عن نموذج كارول فى الصورة الآتية :

درجة التعلم المدرسى = [ الاستعداد ، الوقت ، المثابرة ، نوعية التعليم ، القدرة على الفهم ]

1 ) الاستعداد للتعلم :

        هو مقدار الزمن المطلوب لتحقيق مهمة التعلم فالأفراد مختلفون فى القدرات والاستعدادات , كما نجد أن درجة تعلمهم فى موضوع معين مختلف ، فالدارسون ذوى الاستعدادات المرتفعة لموضوع ما يمكنهم تعلم الأفكار المعقدة لهذا الموضوع ، فى حين أن الدارسين ذوى الاستعدادات المنخفضة لا يمكنهم تعلم الأفكار البسيطة لهذا الموضوع .

2 ) نوعية التعليم :

        مدى كفاءة وفعالية عملية عرض وشرح وترتيب المعلومات التى يتضمنها موضوع التعلم لكى تناسب كل دارس وتساعده على الوصول للتمكن . فالمتعلمون يحتاجون إلى أنماط مختلفة من التعلم بمعنى أن كل المتعلمين يمكنهم أن يتعلموا نفس المحتوى إذا ما تم استخدام أنماط مختلفة من التعليم .

3 ) القدرة على الفهم :

        قدرة الدارس على فهم طبيعة المهمة التى سيتعلمها وذلك للإجراءات التى سيتبعها لكى يتعلم هذه المهمة وتتوقف هذه القدرة على ذكاء الدارس وقدرته على فهم الألفاظ والمعانى وكذلك نوعية التعليم نفسه .

 4 ) المثابرة :

        إنها كمية الوقت الذى يرغب المتعلم فى قضائه فى التعلم . وترتبط هذه الكمية باتجاهات واهتمامات الدارس نحو تعلم تلك المهمة وتختلف مثابرة الدارس على التعلم من مهمة لأخرى .

5 ) الوقت المتاح للتعلم :

        الوقت مفتاح التمكن ومعظم الدارسين يمكنهم أن يصلوا إلى مستوى الإتقان إذا سمح لهم بقضاء الوقت الكافى لحدوث التعلم وإن الزمن الذى يحدد التعلم هو مفتاح الإتقان ، وعندما يحسن استغلال الزمن فى تعلم أكثر فعالية ،/ فإنه يؤدى إلى اختزال نسبة الزمن " .

المبادئ الأساسية التى تستند عليها استراتيجية التعلم للإتقان :

1- فترة التعلم تتفاوت وفقاً لمعدل كل متعلم فى التعلم ولكن مستوى التحصيل المتوقع ثابت ، وهذه الطريقة موائمة للفروق الفردية وتستند إلى مفهوم أن الاستعداد للتعلم يوضح معدله فى التعلم أكثر مما يبين المستوى المتوقع تعلمه

2-  معظم المتعلمين قادرون على تحقيق المهارة والكفاءة فى التعلم المطلوب إذا أتيح لهم وقتاً كافياً للتعلم .

3- التقويم من نسيج العملية التعليمية ومن جوهرها وينبغى "أن يستخدم فى كل مرحلة فى المدخلات وأثناء العملية وفى المخرجات ويشتمل على ثلاثة أنواع هى : التقويم التشخيصى عند بداية إعداد البرنامج لتحديد مواطن الضعف والمستوى المدخلى للمتعلمين ، والتقويم التكوينى أثناء عملية إعداد البرامج نفسها، والتقويم التجميعى فى نهاية البرنامج التعليمى .

4- يُعرف المعلم ويحدد بوضوح ويشارك المتعلمين فى تعريفه للمهارات والكفاءات والعناصر السلوكية والمفاهيم التى عليهم أن يكتسبوها وأن يخبرهم بما عليهم أن يقوموا بتعلمه بألفاظ وشروط يفهمونها ويقبلونها.

5-  يتنافس التعلمون لا مع زملائهم فى الصف ولكن مع معيار أو محك وهو التعلم نفسه .

6-  تستند الدرجات على أداء المتعلمين وعلى مستوى كفاءتهم فيما حققوه أو توصلوا إليه .

7- التعلم حتى التمكن صورة من صور التعلم النشط المفرد باعتباره نموذجاً للتعلم يتعامل مع المتعلمين داخل حجرة الدراسة على أساس فردى فى إطار الجماعة .

 * كيفية استخدام هذه الاستراتيجية فى برامج محو الأمية وتعليم الكبار :

        هناك عدة خطوات لاستخدام استراتيجية التعلم حتى التمكن فى برامج محو الأمية هى على النحو التالى : [ استراتيجية بلوم ] .

1- يجزأ المقرر إلى وحدات دراسية صغيرة ، مدة تدريس كل منها أسبوع أو أسبوعان ، وهذه الوحدات قد تكون فصلاً من كتاب أو أجزاء من المقرر وترتب هذه الوحدات ترتيباً هرمياً .

2- تحدد الأهداف التعليمية بكل وحدة تحديداً واضحاً وينبغى أن تكون مخرجات التعلم شاملة بحيث تتضمن كل أوجه التعلم .

3-  تحديد مستوى الإتقان وهو 80 % مما حصله المتعلم .

4-  تدريس كل وحدة باستخدام الوسائل والطرق المنظمة للتدريس الجماعى .

5- يستخدم التقويم التكوينى فى صورة اختبارات تشخيصية وهى اختبارات تكوينية قصيرة تقدم عند الانتهاء من كل وحدة تعلم ( موضوع ) ونتائج هذه الاختبارات تعمل على تعزيز تعلم التلاميذ الذين اتقنوا الموضوع وتشخيص أخطاء التعلم للدارسين الذين فشلو فى تحقيق الإتقان من جانب آخر .

6- تستخدم برامج إثرائية للذين اتقنوا وبرامج علاجية خاصة لتصحيح أخطاء التعلم , ويعطى وقتاً إضافياً لأولئك الذين لم يتقنوا ومن البرامج العلاجية

 إعادة التدريس مرة أخرى – استخدام الكتاب المدرسى .

  • الدراسة فى مجموعات صغيرة – استخدام التدريس الخصوصى الفردى .
  • استخدام الألعاب الأكاديمية .

     7- تكرر الخطوات السابقة فى كل موضوع حتى ينتهى تدريس كل
         الموضوعات .

     8- يطبق اختباراً نهائياً شاملاً بعد انتهاء كل الموضوعات .

Repost 0
Published by MILIANI RACHID - dans Formation - تكوينات
commenter cet article
13 mai 2013 1 13 /05 /mai /2013 12:24

أ‌-  الاعتماد المتبادل الايجابى : يعتبر هذا العنصر من أهم عناصر التعلم التعاونى ، فمن المفترض أن يشعر كل دارس فى المجموعة أنه بحاجة الى بقية زملائه وليدرك أن نجاحه أو فشله يعتمد على الجهد المبذول من كل فرد فى المجموعة فإما أن ينجحوا سوياً أو يفشلوا سوياً . ويبنى هذا الشعور من خلال وضع هدف مشترك للمجموعة بحيث يتأكد الدارسون من تعلم جميع أعضاء المجموعة ، كذلك يمكن من خلال المكافآت المشتركة لأعضاء المجموعة بناء الشعور بالاعتماد المتبادل وذلك كأن يحصل كل عضو فى المجموعة على نقاط إضافية عندما يحصل جميع الأعضاء على نسبة أعلى من النسبة المحددة بالاختبار ، كما أن المعلومات والمواد المشتركة وتوزيع الأدوار جميعها تساعد على الاعتماد المتبادل الإيجابى بين أفراد المجوعة .

ب‌-المسئولية الفردية : كل عضو من أعضاء المجموعة مسئولاً بالإسهام بنسبة فى العمل والتفاعل مع بقية أفراد المجموعة بإيجابية ، وليس من الحق بالتطفل على عمل الآخرين . كما أن المجموعة مسئولة عن استيعاب وتحقيق أهدافها وقياس مدى نجاحها فى تحقيق تلك الأهداف وتقييم جهود كل  فرد من أعضائها وعندما تقيم أداء كل دارس فى المجموعة ثم تعاد النتائج للمجموعة تظهر المسئولية الفردية . كما يمكن اختيار أعضاء المجموعة عشوائياً واختيارهم شفوياً الى جانب إعطاء اختبارات فردية للدارس والطلب منهم كتابة وصفاً للعمل أو أداء أعمال معينة كل بمفرده ثم إحضارها للمجموعة .

ج‌-  التفاعل المعزز وجهاً لوجه : يلتزم كل فرد فى المجموعة بتقديم المساعدة والتفاعل الإيجابى وجهاً لوجه مع زميل آخر فى نفس المجموعة والاشتراك فى استخدام مصادر التعلم ويشجع كل فرد الآخر وتقديم المساعدة والدعم لبعضهم البعض يعتبر تفاعلاً معززاً وجهاً لوجه من خلال التزامهم الشخصى نحو بعضهم لتحقيق الهدف المشترك , ويتم التأكد من هذا التفاعل من خلال مشاهدة التفاعل اللفظى الذى يحدث بين أفراد المجموعة وتبادلهم الشرح والتوضيح والتلخيص الشفوى , ولا يعتبر التفاعل وجهاً لوجه غاية بل هو وسيلة لتحقيق أهداف هامة منها تطوير التفاعل اللفظى فى الصف وتطوير التفاعلات الاجتماعية بين الدارسين .

د‌-   المهارات الشخصية : يتعلم الدارسون فى التعلم التعاونى المهام التعليمية الى جانب المهارات الاجتماعية اللازمة للتعاون مثل مهارات القيادة واتخاذ القرار وبناء الثقة وإدارة الصراع ، ويعتبر تعلم هذه المهارات ذو أهمية بالغة لنجاح مجموعات التعلم التعاونى .

هـ- معالجة عمل المجموعة : يناقش ويحلل أفراد المجموعة مدى نجاحهم فى
    تحقيق أهدافهم ومدى محافظتهم على العلاقات الفاعلة بينهم لأداء مهماتهم ،
   ومن خلال تحليل تصرفات أفراد المجموعة أثناء أداء مهمات العمل يتخذ
   أفراد المجموعة قراراتهم حول بقاء واستمرار التصرفات المفيدة وتعديل
   التصرفات التى تحتاج الى تعديل لتحسين عملية التعلم .

دور المعلم والمتعلم عند استخدام استراتيجية التعلم التعاونى فى برامج محو الأمية وتعليم الكبار :

1- دور المعلم :

        يتلخص دور المعلم فى التعلم التعاونى فى الآتى :

  • تحديد الأهداف التعليمية المرجوة .
  • إعداد بيئة التعلم والمواد اللازمة التى تستخدم للتعلم .
  • تقسيم الصف إلى مجموعات محددة وتحديد حجم كل مجموعة .
  • تزويد الدارسين بالمواقف والأنشطة .
  • متابعة إسهامات الدارسين داخل المجموعة وحثهم على التقدم .
  • مساعدة الدارسين على تغير الأنشطة وتنويعها بهدف استمرار تفاعلهم ونشاطهم وحيوتهم .
  • مراقبة المجموعات والاستماع للحوار والمناقشة التى تدور بين الأفراد فى كل مجموعة ليتأكد من مدى قيامهم بأدوارهم ومدى إنجازهم لأهداف الموقف التعليمى ، كما يمكنه أن يتدخل للمساعدة فى الوقت المناسب

2- دور المتعلم :

     يسند لكل دارس فى المجموعة دوراً محدداً وتوزع هذه الأدوار ليكمل بعضها البعض ومن الأفضل أن يقوم المعلم بنفسه بتوزيع هذه الأدوار على الدارسين ومن هذه الأدوار :

قائد المجموعة : ودوره شرح المهمة وقيادة الحوار والتأكد من مشاركة الجميع ومنعهم من إضاعة الوقت وتشجيع كل أفراد المجموعة على المشاركة الإيجابية .

المستوضح : وعليه أن يطلب من كل فرد أن يدلى برأيه وأن يشرحه بصورة واضحة ، أو يطلب منه توضيح كلامه بأمثلة أو يطلب منه مزيداً من الشرح والتوضيح والتبسيط ويتأكد من فهم كل أفراد المجموعة لما يدور من مناقشات وآراء .

مقرر المجموعة : يتمثل دوره فى كتابة وتسجيل ما يدور من مناقشات وما تتوصل إليه المجموعة من قرارات ويقوم بتلخيص تلك القرارات وقراءتها على المجموعة .

المراقب : يتأكد من تقدم المجموعة نحو الهدف فى الوقت المناسب ومن قيام كل فرد بدوره وحُسن استخدام المجموعة للمواد المتاحة إليها .

المشجع : يستحسن ما كتبه زميله ويظهر نواحى القوة فيما سمعه منه مع تبرير استحسانه .

حامل الأدوات : فى المواقف التى تتطلب استخدام الأدوات والخامات يعين المعلم لهذا الدور دارساً يتسلم الخامات والأجهزة من المعلم ويحافظ على سلامتها ونظافتها مع إرجاعها فى نهاية الدرس .

المهارات الاجتماعية التى تكتسب من خلال العمل فى مجموعات :

     توجد مجموعة من المهارات الخاصة بالتعلم التعاونى والتى يتعين على المعلم ( المدرب ) إكسابها للدارسين فى برامج محو الأمية حتى يمارسوا العمل التعاونى بنجاح :

1- استعمل الأسماء الأولى عند مخاطبتك أعضاء المجموعة :

        هدف هذا الإجراء تشجيع الدارسين على تقدير كل دارس لأهمية زميله ويستجيب الدارسون عموماً على نحو إيجابى عند سماع أسمائهم .

2- استعمل كلمات اجتماعية محددة :

        أكد على استعمال كلمات اجتماعية محددة مثل :" لو  سمحت " ، " أشكرك " وشجع الدارسين على استعمال هذه الكلمات خلال دروس التعلم التعاونى .

3- استمع باهتمام للآخرين :

* علم الدارسين بعض مهارات الإصغاء النشط وعلمهم الاتصال بالعيون وهز الرأس واستخدام تعابير مثل : نعم ، أكمل حديثك ، ........ .

* خصص درساً ينفذه الدارسون باستخدام طريقة العمل فى أزواج بحيث يتكلم أحد الزوجين فى حين يستمع الآخر مستعملاً هذه المهارات ثم قم بعكس الأدوار .

* ناقش كيف يكون شعور الدارس عندما لا يكون الطرف الآخر مصغياً له .

4- اطلب المساعدة من أعضاء المجموعة :

     شجع أعضاء المجموعة على أن يعتمد أحدهم على الآخر ويفضل أن يدرب الدارسون على عدم طلب المساعدة من المعلم قبل أن يكونوا قد استنفدوا الطرق الأخرى جميعاً .

5- كل عضو فى المجموعة يسهم ويساعد :

        احرص على أن يكون دارسينك واعين حقيقة أنه لا يحق لأى عضو أن يسيطر على المجموعة .

6- تقبل الأخطاء :

        دع الدارسين يعون بأننا نتعلم من بعض وأننا نتعلم من الأخطاء .

7- استعمل المديح والتشجيع :

        كن محدداً وعلم الدارسين لغة تنم على التشجيع وعلمهم عبارات محددة للمديح واستعمل بطاقات لغوية يمكنهم الرجوع إليها .

Repost 0
Published by MILIANI RACHID - dans Formation - تكوينات
commenter cet article
13 mai 2013 1 13 /05 /mai /2013 12:15

     هناك عدة استرلتيجيات للتعلم التعاونى يمكن استخدامها بنجاح فى برامج محو الأمية وغالبيتها يركز على تعاون الدارسين ولكن بأساليب مختلفة وفيما يلى عرض لأكثر الاستراتيجيات شيوعاً واستخداماً :

1-  دوائر التعلم :

     يعمل الدارسون معاً فى مجموعات ويشاركون فى تبادل الأفكار ويتأكدون من فهم أفراد المجموعة للموضوع ويحدد المعلم الأهداف التعليمية التى من المتوقع أن يحققها الدارسون بعد دراسة أحد الموضوعات ويوزع الدارسون على مجموعات صغيرة يتراوح عددها بين ( 3 – 5 ) دارس شريطة أن تكون هذه المجموعات غير متجانسة .

     وفى هذه الاستراتيجية يوجه المعلم الدارس للجلوس على شكل دائرة حتى يحدث أكبر قدر من التفاعل والانسجام بينهم أثناء التعلم ، ثم يحدد المهام التى سوف يتعلمونها فى ضوء الأهداف التعليمية التى وضعت مسبقاً ويحدد أيضاً الخبرات السابقة ذات العلاقة بتعلم الموضوع الجديد ، ويطلب المعلم من الدارس فى كل مجموعة تقديم تقرير موحد أو حلول لمشكلة ما فى نهاية التعلم ويوجه الدارسين داخل المجموعات الى التعاون المتبادل فيما بينهم ، بحيث لا يتوقف التعاون بين كل مجموعة على حدة بل يمكن لأى مجموعة انتهت من مهمتها أن تساعد بقية المجموعات الأخرى .

2-  الاستقصاء التعاونى :

     تعتمد هذه الاستراتيجية على جمع المعلومات من مصادر متعددة بحيث يشترك الدارسون فى جمعها فى صورة مشروع جماعى ، ثم يخطط المعلم والدارسون معاً بحيث يكلف كل فرد فى المجموعة بمهمة معينة بحيث يوجه المعلم الدارسون إلى مصادر متنوعة ويقدم لهم أنشطة هادفة ثم يحلل الدارسين المعلومات ويتم عرضها فى الفصل ويتم التقويم من خلال الدارسين أنفسهم حيث تقيم المجموعات بعضها البعض تحت إشراف المعلم ويطلق على هذه الاستراتيجية الاستقصاء التعاونى لاعتمادها على البحث والمناقشة وجمع المعلومات .

3-  نموذج تدريس الأقران :

     فى هذه الاستراتيجية يقوم أحد الدارسين بالتدريس لأقرانه داخل المجموعة ، حيث تقسم مهام التعلم التى تتضمن مهارات بين أفراد المجموعة بحيث يتعلم كل دارس جزءاً محدداً من المهام ، يكون مسؤولاً عن تدريس هذا الجزء لبقية المجموعة ، وبذلك يتعاون جميع أفراد المجموعة الواحدة فى فهم هذا الجزء فيما بينهم ، وبهذا يحدث تبادل وتعاون للمعلومات بين الأفراد ويمكن أن يلجأ أى دارس فى أى مجموعة إلى زميل له فى مجموعة أخرى يشرح نفس الجزء من الدرس ويتعاونان معاً لفهم الدرس وبهذا يمتد التعاون بين المجموعات غير أن التقويم يتم فردياً حيث يقوّم كل فرد على حده فى ضوء تحصيله للدرس ككل .

4-  التنافس الفردى :

     تقوم هذه الاستراتيجية على تقسيم الدارسين داخل الفصل الى مجموعات تعاونية حيث يتعلم كل فرد فى المجموعة الموضوع الرئيسى ثم يحدث التنافس بين مجموعة وأخرى من خلال أسئلة تطرح على المجوعات ثم تصحح إجابات كل مجموعة وتعطى الدرجة بناءً على إسهامات كل عضو فى الجماعة بحيث تعتبر المجموعة الفائزة هى الحاصلة على أعلى الدرجات بين المجموعات .

 5-  ألعاب ومسابقات الفرق :

     تعتمد هذه الاستراتيجية على تقسيم الدارسين إلى فرق دراسية يضم كلٍ منها من 3 – 4 أعضاء يدرسون الموضوع معاً ثم يقسمون بعد ذلك بناءً على مستوى تحصيلهم ويحدث تسابق بين كل 3 أو 4 دارسين متجانسين فى مستوى تحصيلهم فى الموضوع الذى يدرسونه ، ويتيح هذا الأسلوب للدارس الانتقال من فريق إلى آخر فى ضوء نتائج المسابقات ويقسم المعلم الدارسين إلى فرق ثم يقدم تمهيداً لموضوع التعلم فى الموقف التعليمى الأول من خلال أوراق عمل وفى الموقف التعليمى الثانى تجرى المسابقة شريطة أن تكون المادة التعليمية المختارة فى صورة ألعاب ومسابقات وتنتهى بفوز أحد اللاعبين فى إحدى الفرق المنتمية إلى الفصل وبحصول كل فرد على عدد من النقاط وبجمع المعلم للنقاط التى حصل عليها كل فريق يعلن عن الفريق الفائز .

6-  التكامل التعاونى للمعلومات المجزأة :

     تقوم هذه الاستراتيجية على تجزئة الموضوع الواحد إلى موضوعات أو مهام فرعية ، تقدم إلى كل عضو من أعضاء المجموعة الواحدة وتكون مهمة المعلم الإشراف على المجموعات ، ويطلب من كل عضو تعلم جزء من الموضوع المراد دراسته فى الموقف التعليمى ، ثم يعلم كل دارس ما تعلمه لزميله مما يحقق الاعتماد الإيجابى المتبادل بين الدارسين .

7-  فرق التحصيل الطلابية :

     وهى من أكثر طرق التعلم التعاونى شيوعاً واستخداماً فى تدريس كثير من المواد الدراسية مثل الرياضيات والعلوم واللغات وتمتاز بقابليتها للتطبيق فى مختلف المراحل الدراسية ، كما أنها تتميز بالمرونة التى تجعلها سهلة للتطبيق بالنسبة للمعلمين ، كما أنها تحقق نتائج إيجابية فى مجال التفاعل الاجتماعى الإيجابى بين الدارسين وارتفاع درجة تقدير الذات لدى الدارسين وارتفاع معدلات الحضور وحسن السلوك .

Repost 0
Published by MILIANI RACHID - dans Formation - تكوينات
commenter cet article
13 mai 2013 1 13 /05 /mai /2013 09:38

 1- طريقة المحاضرة المعدلة :

     تعتبر طريقة المحاضرة المعدلة أحد أنماط التعلم النشط وهى أضعفها وذلك لأن المحاضرة لا تشجع المتعلمين على أكثر من التذكر وبالرغم من أن المحاضرة طريقة ملائمة لتوصيل أكبر قدر من المعلومات للمتعلمين إلا أنه من الممكن أن نعدل منها بما يسمح للمتعلمين فهم واستيعاب الأفكار الرئيسية للعرض بتطعيمها ببعض الأسئلة والمناقشات , ومن الأنشطة المستخدمة لجعل التعلم تعلماً نشطاً خلال المحاضرة ما يلى :

* الوقوف ثلاث مرات خلال الحصة مدة كل منها دقيقتين ، يسمح فيها للمتعلمين بتعزيز ما يتعلمونه كأن يسأل المعلم ما الأفكار الرئيسة التى تعلمناها حتى الآن ؟
* تكليف المتعلمين بحل مسألة ( دون رصد درجات ) ومناقشتهم فى النتائج التى توصلوا اليها .

* تقسيم الحصة إلى جزأين يتخللها مناقشة فى مجموعات صغيرة حول موضوع المحاضرة .

* عرض شفوى لمدة 20 – 30 دقيقة بعد ذلك يترك للمتعلمين 5 دقائق لكتابة ما يتذكرونه من الحصة ثم يوزعون خلال بقية الحصة فى مجموعات لمناقشة ما تعلموه .

2- طريقة المناقشة :

 تعتبر طريقة المناقشة إحدى الطرق الشائعة التى تعزز التعلم النشط وهى أفضل من طريقة المحاضرة المعدلة إذا كان الدرس يهدف الى تذكر المعلومات لفترة أطول وحث المتعلمين على مواصلة التعلم وتطبيق المعارف المتعلمة فى مواقف جديدة ، وتنمية مهارات التفكير لدى المتعلمين , وبالرغم من أن طريقة المناقشة ناجحة فى المجموعات الكبيرة إلا أنه تبين أنها مفيدة وذات جدوى فى المجموعات الصغيرة ، وهنا يطرح المعلم أسئلة محورية تدور حول الأفكار الرئيسة للمادة المتعلمة وتتطلب طريقة المناقشة أن يكون لدى المعلمين معارف ومهارات كافية بالطرق المناسبة لطرح الأسئلة وإدارة المناقشات ، فضلاً عن معرفة ومهارة تساعد على توفير بيئة مناقشة ( عقلية ومعنوية ) تشجع المتعلمين على طرح أفكارهم وتساؤلاتهم بطلاقة وشجاعة

3- التعلم التعاونى :

     أسلوب من أساليب التعلم النشط الذى يجعل المتعلم يعمل فى جماعة صغيرة لحل مشكلة معينة أو يحقق هدفاً ما ، يشعر كل فرد فى الجماعة بالمسئولية نحو الجماعة ، فنجاحه يعد نجاحاً للمجموعة وفشله يعود على المجموعة , لذلك يسعى كل فرد من أفراد المجموعة لمساعدة أى زميل من المجموعة .

-   التعلم التعاونى هو مجموعة من الطرق التعليمية التى يتعلم من خلالها مجموعة من المتعلمين مع بعضهم ويساعدون بعضهم البعض من أجل إنجاز مهام أكاديمية محددة .

-   التعلم التعاونى هو استراتيجية للتدريس تتيح للمتعلمين التعاون والتفاعل فى مجموعات صغيرة غير متجانسة ، يكون المتعلم فيها مسئولاً ليس فقط عن تعلم ما يجب أن يتعلمه ، بل يساعد زملاءه فى التعلم ويحقق الأهداف المحددة للمجموعة تحت إشراف المعلم وتوجيهه .

     وقد أثبتت الدراسات والبحوث أن استخدام التعلم التعاونى كاستراتيجية للتعلم النشط تحقق أهدافاً تعليمية مرتبطة بالمجال المعرفى مثل ارتفاع مستوى تحصيل المتعلمين واحتفاظهم بما يتعلمون لفترات أطول ، وكذلك أهدافاً مرتبطة بالمجال الوجدانى مثل تكوين الاتجاهات وإنماء العلاقات الشخصية بين المتعلمين ، كما يحقق أهدافاً مرتبطة بالمجال النفسحركى مثل زيادة نشاط المتعلم ومشاركيه .

ويمكن تلخيص مميزات التعلم التعاونى فى النقاط الآتية :

  • يساعد على ارتفاع معدلات تحصيل المتعلمين وكذلك القدرة على التذكر .
  • يساعد على فهم وإتقان المادة العلمية .
  • ينمى القدرة على تطبيق ما تعلمه المتعلم فى مواقف عامة .
  • ينمى القدرة الإبداعية لدى الدارسين
  • ينمى المهارات اللغوية والقدرة على التعبير .
  • يحقق ارتفاع مستوى اعتزاز الفرد بذاته ويزيد من ثقته بنفسه .
  • ينمى مهارات التعاون مع الغير والاحترام المتبادل بين الأفراد .

ثانياً : بالنسبة للمعلم :

  • يقلل من جهد المعلم فى متابعة المتعلم الضعيف .
  • يمكن المعلم من متابعة 8 – 9 مجموعات بدلاً من 40 أو 45 دارساً .

يقلل من الفترة الزمنية اللازمة لعرض المعلومات على التعلم.    

Repost 0
Published by MILIANI RACHID - dans Formation - تكوينات
commenter cet article



baretoil

Image du Blog bullies.centerblog.net

baretoil

http://www.alphamaroc.com/dlca/templates/dlca1/images/header.jpg

baretoil

منبر التواصل

baretoil