Blog bilingue(Arabe-Français)traitant divers sujets. articles éducatifs et instructifs qui sont en relation directe ou indirecte avec la lutte contre l'analphabétisation et l'éducation non formelle nationale ou internationale.
وأوضحت الوازرة في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه اليوم الأربعاء٬ أن هذه الكلفة موزعة على مجموعة من البرامج والمبادرات٬ منها 350 مليون درهم للمبادرة الملكية "مليون محفظة"٬ التي سيستفيد منها 3 ملايين و898 تلميذا وتلميذة٬ مليون و91 ألف منهم سيستفيدون من محفظة كاملة (تضم الكتب واللوازم المدرسية).
وخصصت 620 مليون درهم من الكلفة ذاتها للدعم المالي المباشر في إطار برنامج "تيسير"٬ الذي يستفيد منه 783 ألف تلميذ وتلميذة٬ فيما خصصت 66 مليون درهم منها للنقل المدرسي الذي يستفيد منه أزيد من 50 ألف تلميذ وتلميذة٬ منهم 27 ألف و906 سيستفيدون من دراجة هوائية و22 ألف و315 سيستفيدون من خدمات الحافلات المدرسية.
ورصد مبلغ 785 مليون درهم للإطعام المدرسي والداخليات٬ حيث من المرتقب أن يستفيد مليون و350 ألف و856 تلميذ وتلميذة و117 ألف و361 من الداخليات.
وأشارت الوزارة من ناحية أخرى٬ إلى أن شبكة المؤسسات التعليمية عرفت ارتفاعا٬ إذ بلغت ما مجموعه 10 آلاف و208 مؤسسة أي بزيادة 192 مؤسسة مقارنة مع الموسم الدراسي 2011 - 2012٬ منها 7 آلاف و465 مدرسة ابتدائية وألف 767 ثانوية إعدادية و976 ثانوية تأهيلية٬ فيما بلغ مجموع الداخليات 617 داخلية٬ أي بزيادة 95 داخلية مقارنة مع السنة الماضية.
وأضافت أنه من المتوقع أن يلتحق 6 ملايين و672 ألف و592 تلميذا وتلميذة بالدراسة٬ 47 في المائة منهم إناث٬ و39 في المائة يمثلون الوسط القروي٬ وما يفوق 666 ألف من المسجلين الجدد بالسنة الأولى ابتدائي٬ منهم 48 في المائة بالوسط القروي.
وذكرت الوزارة بأن الدخول المدرسي لهذا العام تميز بإعداد وتوزيع دلائل خاصة تتضمن كل العمليات المطلوب إنجازها على المستوى المركزي والجهوي والإقليمي والمحلي باعتماد توقيت مدرسي جديد بالتعليم الابتدائي٬ مشيرة إلى أنه "تم إعداد منظومة مؤشرات تتبع الدخول المدرسي وإطلاق الخدمة الالكترونية "إنصات"٬ ورقم هاتفي أخضر لاستقبال شكايات المواطنين بخصوص السير العام للدخول المدرسي".
وأضافت أن هذا الموسم الدراسي تميز أيضا بإرساء النظام المعلوماتي "مواكبة" الذي سيمكن من التبع الآلي والأوتماتيكي لجميع المعطيات المتعلقة بالدخول٬ فضلا عن سلسة من الاجراءات التي اتخذتها الوزارة من أجل رفع عدد التلاميذ الذين سيستفيدون من تعلم اللغة الأمازيغية إلى مليون تلميذ وتلميذة٬ وكذا ضمان استقرار الموار البشرية عبر الإعلان عن نتائج مختلف الحركات الانتقالية وتعيين الخريجين الجدد قبل متم يوليوز الماضي.