Blog bilingue(Arabe-Français)traitant divers sujets. articles éducatifs et instructifs qui sont en relation directe ou indirecte avec la lutte contre l'analphabétisation et l'éducation non formelle nationale ou internationale.
/http%3A%2F%2Fhabous.gov.ma%2Falphabetisation%2Fmodules%2Fmod_news_pro_gk5%2Fcache%2Fstandards.smr_programme_alphabetisation_mosqueensp-111.jpg)
التعلم مدى الحياة
- فحسب مضمون الخطب الملكية السامية المؤطرة لهذا المشروع التعليمي وتصريح المؤتمر الدولي الذي نظمته اليونسكو(UNESCO) بهامبورغ سنة 1997 وحسب منظمة التعاون والتنمية OECD، وكذا البنك الدولي والاتحاد الأوربي ومنظمة الإيسيسكو وغيرها. يعتبر التكوين المستمر عملية تستمر مدى الحياة، تهدف إلى تنمية الاستقلالية والشعور بالمسؤولية لدى الأفراد والجماعات، وتمكينهم من مواجهة التحولات الاقتصادية، وتثقيف المجتمع في شموليته، كما تسعى للرقي بروح التسامح والتعايش والتشارك والبناء، القادر على خلق روح التعاون بين الجماعة، مما يؤهل الأفراد والجماعات إلى تحمل مسؤولياتهم ومسؤوليات المجتمع، ورفع تحديات المستقبل، ومن ثمة فمن الضروري أن تركز الطرق المعتمدة في مجال تعليم الكبار على القيم الدينية والتراث الثقافي والقيم الاجتماعية للمعنيين بالأمر، وهي طرق ينبغي أن تسهل وتحفز التشارك النشيط والتعبير لدى المواطنين وخلق حوافز التعلم الذاتي.
إن تربية أو تكوين الكبار أو غيرها، ليست في الحقيقة إلا مجموعة عمليات تعليمية تتم بواسطتها تنمية المهارات وإغناء المعارف وتحسين جودة التأهيل التقني والمهني، أو إعادة التوجيه حسب حاجيات الفرد والمجتمع لتمكينه من الإسهام في إبداع طرائق التعلم الذاتي، والجماعي.
- وهو الاستثمار الأنسب لمشاريع وعروض التعلم النظامية (الرسمية) وغير النظامية (غير رسمية) طوال مراحل حياة الأفراد من المهد إلى اللحد وفي كل الأماكن لبناء وتوظيف وتطوير المعارف والكفايات والمهارات والمواقف لتحقيق الذات والمشاركة الفعالة في تقدم المجتمع. وتبادل المعارف والتجارب والخبرات بين الناس للحفاظ على منظومة تقاسم مكونات دورة التعلم التي تستدعي تكاثف جهود التعليم الرسمي لإعداد منظومات تعليمية متكاملة ومتناسقة وفي مواد بيداغوجية تعليمية متنوعة دينية –ثقافية- لغوية- تكنولوجية-.... تكون ذات آفاق بعيدة الأمد في تأطير المواطنات والمواطنين مدى الحياة وكما يهم هذا التعلم التلاميذ والطلاب والمتعلمين في برامج محو الأمية فإنه يهم المدرسين والمكونين.
ويتطلب التعلم مدى الحياة الدوافع الذاتية، والطوعية ومن النتائج التي يحققها هذا التعلم: القدرة الفائقة على الاندماج الاجتماعي الإيجابي، وتحقيق شرط استكمال المواطنة الحقة، وتحقيق الكفايات المؤهلة لممارسة الفعل التضامني والتنافسي.
أهداف عامة:
- الاحتفاظ بمهارات القراءة والكتابة والحساب لدى المتعلمين؛
- تطوير شخصية الفرد وتأهيل موقعه الاجتماعي؛
- إكتساب المتعلم المعارف والمهارات العملية؛
- بلورة نظام القيم لدى المتعلم؛
- إعداد بيئة التعلم المستمر في المجتمع.
أهداف رئيسية:
- قراءة نصوص متنوعة ( وظيفية مسترسلة...) قراءة صحيحة بأداء معبر؛
- تمكين المستفيدين من فهم الخطاب المنطوق بمختلف أنواعه والإسهام في المناقشة بتجنيد الموارد اللغوية؛
- إنتاج نصوص تواصلية وتعبيرية يوظف من خلالها المستفيدون مكتسباتهم المعرفية واللغوية متقيدين بقواعد اللغة؛
- إتاحة الفرصة للمستفيدين لمواصلة التعلم الذاتي في مجالات عدة (لغوية- دينية- ثقافية- حسابية-فكرية- قانونية- وطنية- صحية-أسرية) تيسيرا للاندماج والانخراط الفعلي في الحياة اليومية ولتنمية ثقتهم بأنفسهم؛
- درء ارتداد بعضهم إلى الأمية؛
- إتاحة الفرصة للقيام بأنشطة التعبير الشفهي والكتابي التي تشجعهم على التواصل وتكسبهم القدرة على القراءة والكتابة والتعبير والتواصل ؛
- تمكينهم من الكفايات اللازمة التي تؤهلهم لاكتساب معارف ومهارات حسابية ودينية وثقافية واجتماعية وقانونية وصحية واقتصادية... وتوظيفها في حياتهم الاجتماعية والمهنية والثقافية ...
بناء المنهاج وفق خطة علمية ممنهجة:
- استجابة المادة التعليمية لحاجات المستفيدين بشكل مباشر؛
- اعتماد أسلوب التشويق وتبني الطرق الفعالة في بناء المادة البيداغوجية؛
- اعتبار المستفيد مركز العملية التعليمية التعلمية؛
- اختيار المواضيع المرتبطة بالمجالات الصحية والبيئية والوطنية والأسرية ... تبعا لخصوصيات مواد البرنامج قصد ربط التعلم بحياة المستفيد وتنمية معارفه ومهاراته ومواقفه؛
- احترام البناء المنهجي لصياغة وضعيات التعلم الذاتي المستمر.
- على المستوى الديداكتيكي:
· ينطلق من الكفاية النهائية إلى الكفايات الأساس المرحلية إلى القدرات إلى الأنشطة التعليمية؛
· اعتماد المقاربة التربوية التي تجعل الغايات والأغراض نفعية بشكل مباشر؛
· مراعاة التدرج في البناء؛
· مراعاة الوضوح والتيسير؛
· مراعاة الاستثمار الأمثل لزمن التعلم؛
· مراعاة التسلسل والتناسق بين الدروس والمراحل؛
· مراعاة التواصل الجيد بين المستفيد والمؤطر؛
· تحفيز المستفيد على التعلم الذاتي من خلال الأنشطة التطبيقية.
- على المستوى السيكولوجي:
· يراعي خصائص الفئة المستهدفة من خلال:
· القدرات العقلية والنفسية؛
· المكتسبات السابقة؛
· حاجيات المتعلم واهتماماته؛
· خلق الدافعية الذاتية للتعلم؛
· الخصائص العمرية، وهذا ما يقتضي اختيار الموضوعات الملائمة والنصوص المناسبة والصور وغير ذلك من الدعامات الديداكتيكية.