Blog bilingue(Arabe-Français)traitant divers sujets. articles éducatifs et instructifs qui sont en relation directe ou indirecte avec la lutte contre l'analphabétisation et l'éducation non formelle nationale ou internationale.
تعتبر اليابان رائدة في مجال محو الأمية، وهي المثال الساطع في عالم الجدوالبحث والمثابرة والتقدم، حيث لا يوجد أي أمي في اليابان، بينما هناك 230 مليون أمي في الصين تترواح أعمارهم بين 15 و40 سنة. و6 في المائة من الأطفال في البوسنة،لا يذهبون للمدارس وفي اليوم العالمي لمحو الأمية، والذي يوافق 8 سبتمبر من كل عام، والذي اعتُمد في اجتماع مؤتمر منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) في ايران عام 1965 م، لا تزال الأرقام مرتفعة رغم الإعلانات الحكومية عن إنقاذ المئات من براثن جهل القراءة والكتابة.. في هذا التقرير إطلالة مختصرة ومنتقاة على خارطة الأمية في العالم. فلا يزال هناك 776 مليون أمي في العالم، تمثلا لنساء من بينهم نسبة 68 في المائة. وهناك 75 مليون طفل لا يذهبون للمدارس. وتعرف الأمم المتحدة الأمية بأنها عدم القدرة على قراءة وكتابة جملة بسيطة بأي لغة.وبناء على هذا التعريف فإن 16 في المائة من عدد سكان العالم أميون. وتشير تقاريرالأمم المتحدة إلى أن 50 دولة معظمها من دول إفريقيا جنوب الصحراء لن تفي بمطلب توفير فرص متساوية للجنسين في المدارس الابتدائية والثانوية بحلول الموعد المقرروهو عام 2015 م. وذكر تقرير لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة، اليونسيف، أن115 مليون طفل في أنحاء العالم بينهم 90 مليونا من الإناث لم يحصلوا على أي تعليم بالمدارس الابتدائية. وتشير الإحصاءات إلى أن هناك 3 ملايين فرنسي أمي. وفي الولايات المتحدة الأميركية هناك ما بين 15 و40 مليون أمي، حسب المصادر المختلفة. ويشار إلى أن ملايين الأميركيين لا يستطيعون ملء استمارة الالتحاق بوظيفة، أوكتابة شيك مصرفي، أو قراءة جريدة. وتشير الإحصاءات إلى أن 60 في المائة من المساجين في الولايات المتحدة أميون. وبمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية دعت الفيدرالية السويسرية للقراءة والكتابة، السكان إلى التوقيع على عريضة تطالب الحكومة بمنح الأولوية مجددا لمكافحة الأمية ضمن الأولويات السياسية. وتضمن نص العريضة التي وقع عليها 50 شخصية مرموقة من رموز السياسة والثقافة والرياضة الإشارة إلى نحو 800 ألف كهل من بينهم 365 ألفا مولودون في سويسرا وتتراوح أعمارهم بين 16 و65 سنة لا يجيدون القراءة والكتابة والحساب وتعتزم المنظمة جمع 25 ألف توقيع على الأقل لتسليمها لاحقا للسلطات السياسية في سويسرا في يونيو 2010 م. أمافي بريطانيا فقد أشارت دراسة أشرفت عليها جامعة أولستر إلى أن 15 في المائة من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و21 سنة هم في حكم الأميين
وهناك 4 ملايين شخص في ألمانيا لا يستطيعون القراءة والكتابة الأمر الذي يشكل مصدرحرج للبعض ولا يتم الإعلان عنه ولا مناقشته بشكل كاف، لأنه عار يلحق الجميع، وإنكان المستقبل كفيلاً بمعالجة هذه الظاهرة في ألمانيا