Overblog Tous les blogs Top blogs Emploi, Enseignement & Etudes Tous les blogs Emploi, Enseignement & Etudes
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Blog bilingue(Arabe-Français)traitant divers sujets. articles éducatifs et instructifs qui sont en relation directe ou indirecte avec la lutte contre l'analphabétisation et l'éducation non formelle nationale ou internationale.

Publicité

الأساليب والطرق المناسبة للتعلم النشط فى برامج محو الأمية وتعليم الكبار

 1- طريقة المحاضرة المعدلة :

     تعتبر طريقة المحاضرة المعدلة أحد أنماط التعلم النشط وهى أضعفها وذلك لأن المحاضرة لا تشجع المتعلمين على أكثر من التذكر وبالرغم من أن المحاضرة طريقة ملائمة لتوصيل أكبر قدر من المعلومات للمتعلمين إلا أنه من الممكن أن نعدل منها بما يسمح للمتعلمين فهم واستيعاب الأفكار الرئيسية للعرض بتطعيمها ببعض الأسئلة والمناقشات , ومن الأنشطة المستخدمة لجعل التعلم تعلماً نشطاً خلال المحاضرة ما يلى :

* الوقوف ثلاث مرات خلال الحصة مدة كل منها دقيقتين ، يسمح فيها للمتعلمين بتعزيز ما يتعلمونه كأن يسأل المعلم ما الأفكار الرئيسة التى تعلمناها حتى الآن ؟
* تكليف المتعلمين بحل مسألة ( دون رصد درجات ) ومناقشتهم فى النتائج التى توصلوا اليها .

* تقسيم الحصة إلى جزأين يتخللها مناقشة فى مجموعات صغيرة حول موضوع المحاضرة .

* عرض شفوى لمدة 20 – 30 دقيقة بعد ذلك يترك للمتعلمين 5 دقائق لكتابة ما يتذكرونه من الحصة ثم يوزعون خلال بقية الحصة فى مجموعات لمناقشة ما تعلموه .

2- طريقة المناقشة :

 تعتبر طريقة المناقشة إحدى الطرق الشائعة التى تعزز التعلم النشط وهى أفضل من طريقة المحاضرة المعدلة إذا كان الدرس يهدف الى تذكر المعلومات لفترة أطول وحث المتعلمين على مواصلة التعلم وتطبيق المعارف المتعلمة فى مواقف جديدة ، وتنمية مهارات التفكير لدى المتعلمين , وبالرغم من أن طريقة المناقشة ناجحة فى المجموعات الكبيرة إلا أنه تبين أنها مفيدة وذات جدوى فى المجموعات الصغيرة ، وهنا يطرح المعلم أسئلة محورية تدور حول الأفكار الرئيسة للمادة المتعلمة وتتطلب طريقة المناقشة أن يكون لدى المعلمين معارف ومهارات كافية بالطرق المناسبة لطرح الأسئلة وإدارة المناقشات ، فضلاً عن معرفة ومهارة تساعد على توفير بيئة مناقشة ( عقلية ومعنوية ) تشجع المتعلمين على طرح أفكارهم وتساؤلاتهم بطلاقة وشجاعة

3- التعلم التعاونى :

     أسلوب من أساليب التعلم النشط الذى يجعل المتعلم يعمل فى جماعة صغيرة لحل مشكلة معينة أو يحقق هدفاً ما ، يشعر كل فرد فى الجماعة بالمسئولية نحو الجماعة ، فنجاحه يعد نجاحاً للمجموعة وفشله يعود على المجموعة , لذلك يسعى كل فرد من أفراد المجموعة لمساعدة أى زميل من المجموعة .

-   التعلم التعاونى هو مجموعة من الطرق التعليمية التى يتعلم من خلالها مجموعة من المتعلمين مع بعضهم ويساعدون بعضهم البعض من أجل إنجاز مهام أكاديمية محددة .

-   التعلم التعاونى هو استراتيجية للتدريس تتيح للمتعلمين التعاون والتفاعل فى مجموعات صغيرة غير متجانسة ، يكون المتعلم فيها مسئولاً ليس فقط عن تعلم ما يجب أن يتعلمه ، بل يساعد زملاءه فى التعلم ويحقق الأهداف المحددة للمجموعة تحت إشراف المعلم وتوجيهه .

     وقد أثبتت الدراسات والبحوث أن استخدام التعلم التعاونى كاستراتيجية للتعلم النشط تحقق أهدافاً تعليمية مرتبطة بالمجال المعرفى مثل ارتفاع مستوى تحصيل المتعلمين واحتفاظهم بما يتعلمون لفترات أطول ، وكذلك أهدافاً مرتبطة بالمجال الوجدانى مثل تكوين الاتجاهات وإنماء العلاقات الشخصية بين المتعلمين ، كما يحقق أهدافاً مرتبطة بالمجال النفسحركى مثل زيادة نشاط المتعلم ومشاركيه .

ويمكن تلخيص مميزات التعلم التعاونى فى النقاط الآتية :

  • يساعد على ارتفاع معدلات تحصيل المتعلمين وكذلك القدرة على التذكر .
  • يساعد على فهم وإتقان المادة العلمية .
  • ينمى القدرة على تطبيق ما تعلمه المتعلم فى مواقف عامة .
  • ينمى القدرة الإبداعية لدى الدارسين
  • ينمى المهارات اللغوية والقدرة على التعبير .
  • يحقق ارتفاع مستوى اعتزاز الفرد بذاته ويزيد من ثقته بنفسه .
  • ينمى مهارات التعاون مع الغير والاحترام المتبادل بين الأفراد .

ثانياً : بالنسبة للمعلم :

  • يقلل من جهد المعلم فى متابعة المتعلم الضعيف .
  • يمكن المعلم من متابعة 8 – 9 مجموعات بدلاً من 40 أو 45 دارساً .

يقلل من الفترة الزمنية اللازمة لعرض المعلومات على التعلم.    

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article