Blog bilingue(Arabe-Français)traitant divers sujets. articles éducatifs et instructifs qui sont en relation directe ou indirecte avec la lutte contre l'analphabétisation et l'éducation non formelle nationale ou internationale.
أ- الاعتماد المتبادل الايجابى : يعتبر هذا العنصر من أهم عناصر التعلم التعاونى ، فمن المفترض أن يشعر كل دارس فى المجموعة أنه بحاجة الى بقية زملائه وليدرك أن نجاحه أو فشله يعتمد على الجهد المبذول من كل فرد فى المجموعة فإما أن ينجحوا سوياً أو يفشلوا سوياً . ويبنى هذا الشعور من خلال وضع هدف مشترك للمجموعة بحيث يتأكد الدارسون من تعلم جميع أعضاء المجموعة ، كذلك يمكن من خلال المكافآت المشتركة لأعضاء المجموعة بناء الشعور بالاعتماد المتبادل وذلك كأن يحصل كل عضو فى المجموعة على نقاط إضافية عندما يحصل جميع الأعضاء على نسبة أعلى من النسبة المحددة بالاختبار ، كما أن المعلومات والمواد المشتركة وتوزيع الأدوار جميعها تساعد على الاعتماد المتبادل الإيجابى بين أفراد المجوعة .
ب-المسئولية الفردية : كل عضو من أعضاء المجموعة مسئولاً بالإسهام بنسبة فى العمل والتفاعل مع بقية أفراد المجموعة بإيجابية ، وليس من الحق بالتطفل على عمل الآخرين . كما أن المجموعة مسئولة عن استيعاب وتحقيق أهدافها وقياس مدى نجاحها فى تحقيق تلك الأهداف وتقييم جهود كل فرد من أعضائها وعندما تقيم أداء كل دارس فى المجموعة ثم تعاد النتائج للمجموعة تظهر المسئولية الفردية . كما يمكن اختيار أعضاء المجموعة عشوائياً واختيارهم شفوياً الى جانب إعطاء اختبارات فردية للدارس والطلب منهم كتابة وصفاً للعمل أو أداء أعمال معينة كل بمفرده ثم إحضارها للمجموعة .
ج- التفاعل المعزز وجهاً لوجه : يلتزم كل فرد فى المجموعة بتقديم المساعدة والتفاعل الإيجابى وجهاً لوجه مع زميل آخر فى نفس المجموعة والاشتراك فى استخدام مصادر التعلم ويشجع كل فرد الآخر وتقديم المساعدة والدعم لبعضهم البعض يعتبر تفاعلاً معززاً وجهاً لوجه من خلال التزامهم الشخصى نحو بعضهم لتحقيق الهدف المشترك , ويتم التأكد من هذا التفاعل من خلال مشاهدة التفاعل اللفظى الذى يحدث بين أفراد المجموعة وتبادلهم الشرح والتوضيح والتلخيص الشفوى , ولا يعتبر التفاعل وجهاً لوجه غاية بل هو وسيلة لتحقيق أهداف هامة منها تطوير التفاعل اللفظى فى الصف وتطوير التفاعلات الاجتماعية بين الدارسين .
د- المهارات الشخصية : يتعلم الدارسون فى التعلم التعاونى المهام التعليمية الى جانب المهارات الاجتماعية اللازمة للتعاون مثل مهارات القيادة واتخاذ القرار وبناء الثقة وإدارة الصراع ، ويعتبر تعلم هذه المهارات ذو أهمية بالغة لنجاح مجموعات التعلم التعاونى .
هـ- معالجة عمل المجموعة : يناقش ويحلل أفراد المجموعة مدى نجاحهم فى
تحقيق أهدافهم ومدى محافظتهم على العلاقات الفاعلة بينهم لأداء مهماتهم ،
ومن خلال تحليل تصرفات أفراد المجموعة أثناء أداء مهمات العمل يتخذ
أفراد المجموعة قراراتهم حول بقاء واستمرار التصرفات المفيدة وتعديل
التصرفات التى تحتاج الى تعديل لتحسين عملية التعلم .
دور المعلم والمتعلم عند استخدام استراتيجية التعلم التعاونى فى برامج محو الأمية وتعليم الكبار :
1- دور المعلم :
يتلخص دور المعلم فى التعلم التعاونى فى الآتى :
2- دور المتعلم :
يسند لكل دارس فى المجموعة دوراً محدداً وتوزع هذه الأدوار ليكمل بعضها البعض ومن الأفضل أن يقوم المعلم بنفسه بتوزيع هذه الأدوار على الدارسين ومن هذه الأدوار :
قائد المجموعة : ودوره شرح المهمة وقيادة الحوار والتأكد من مشاركة الجميع ومنعهم من إضاعة الوقت وتشجيع كل أفراد المجموعة على المشاركة الإيجابية .
المستوضح : وعليه أن يطلب من كل فرد أن يدلى برأيه وأن يشرحه بصورة واضحة ، أو يطلب منه توضيح كلامه بأمثلة أو يطلب منه مزيداً من الشرح والتوضيح والتبسيط ويتأكد من فهم كل أفراد المجموعة لما يدور من مناقشات وآراء .
مقرر المجموعة : يتمثل دوره فى كتابة وتسجيل ما يدور من مناقشات وما تتوصل إليه المجموعة من قرارات ويقوم بتلخيص تلك القرارات وقراءتها على المجموعة .
المراقب : يتأكد من تقدم المجموعة نحو الهدف فى الوقت المناسب ومن قيام كل فرد بدوره وحُسن استخدام المجموعة للمواد المتاحة إليها .
المشجع : يستحسن ما كتبه زميله ويظهر نواحى القوة فيما سمعه منه مع تبرير استحسانه .
حامل الأدوات : فى المواقف التى تتطلب استخدام الأدوات والخامات يعين المعلم لهذا الدور دارساً يتسلم الخامات والأجهزة من المعلم ويحافظ على سلامتها ونظافتها مع إرجاعها فى نهاية الدرس .
المهارات الاجتماعية التى تكتسب من خلال العمل فى مجموعات :
توجد مجموعة من المهارات الخاصة بالتعلم التعاونى والتى يتعين على المعلم ( المدرب ) إكسابها للدارسين فى برامج محو الأمية حتى يمارسوا العمل التعاونى بنجاح :
1- استعمل الأسماء الأولى عند مخاطبتك أعضاء المجموعة :
هدف هذا الإجراء تشجيع الدارسين على تقدير كل دارس لأهمية زميله ويستجيب الدارسون عموماً على نحو إيجابى عند سماع أسمائهم .
2- استعمل كلمات اجتماعية محددة :
أكد على استعمال كلمات اجتماعية محددة مثل :" لو سمحت " ، " أشكرك " وشجع الدارسين على استعمال هذه الكلمات خلال دروس التعلم التعاونى .
3- استمع باهتمام للآخرين :
* علم الدارسين بعض مهارات الإصغاء النشط وعلمهم الاتصال بالعيون وهز الرأس واستخدام تعابير مثل : نعم ، أكمل حديثك ، ........ .
* خصص درساً ينفذه الدارسون باستخدام طريقة العمل فى أزواج بحيث يتكلم أحد الزوجين فى حين يستمع الآخر مستعملاً هذه المهارات ثم قم بعكس الأدوار .
* ناقش كيف يكون شعور الدارس عندما لا يكون الطرف الآخر مصغياً له .
4- اطلب المساعدة من أعضاء المجموعة :
شجع أعضاء المجموعة على أن يعتمد أحدهم على الآخر ويفضل أن يدرب الدارسون على عدم طلب المساعدة من المعلم قبل أن يكونوا قد استنفدوا الطرق الأخرى جميعاً .
5- كل عضو فى المجموعة يسهم ويساعد :
احرص على أن يكون دارسينك واعين حقيقة أنه لا يحق لأى عضو أن يسيطر على المجموعة .
6- تقبل الأخطاء :
دع الدارسين يعون بأننا نتعلم من بعض وأننا نتعلم من الأخطاء .
7- استعمل المديح والتشجيع :
كن محدداً وعلم الدارسين لغة تنم على التشجيع وعلمهم عبارات محددة للمديح واستعمل بطاقات لغوية يمكنهم الرجوع إليها .